بدد اليورو مكاسبه ليتراجع أمام الدولار أمس مع اتساع الفارق بين عائدات سندات الخزانة الأميركية والسندات الألمانية ليصل إلى أعلى مستوياته في عدة سنوات وهو ما يبرز مدى التباعد بين السياسات النقدية للولايات المتحدة ومنطقة اليورو.

وفي ظل أحجام تداول أقل من المعتاد بسبب عطلة في بعض دول أوروبا احتفظ الدولار بمكاسبه التي حققها بعد صدور بيانات إيجابية بخصوص الوظائف الأميركية يوم الجمعة. وعززت البيانات إقبال المستثمرين على المخاطرة ودعمت العملات ذات العائد المرتفع مثل الدولار الأسترالي ونظيره النيوزيلندي.

 وتراجع اليورو 0.15 % إلى 1.3620 دولار بعد ارتفاعه إلى1.3668 دولار في وقت سابق من التعاملات الأوروبية.

وتظل العملة الموحدة بعيدة إلى حد ما عن أدنى مستوى في 4أشهر 1.3503 دولار الخميس الماضي.