دفعت أمس الأسهم القيادية في جنوب منطقة اليورو أسهم أوروبا نحو الصعود للأسبوع الثامن على التوالي لتواصل مكاسبها بعد تيسير البنك المركزي الأوروبي سياسته النقدية، لكن التداول اتسم بالحذر قبيل صدور بيانات الوظائف الأميركية.

وارتفع مؤشر إيبكس الإسباني والمؤشر الإيطالي الرئيس 0.7 % و0.6 % على الترتيب، مقارنة مع زيادة نسبتها 0.2 % سجلها مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى.

وارتفعت أسهم منطقة اليورو أول من أمس الخميس بقيادة أسهم البنوك في دول جنوب المنطقة، بعد أن كشف المركزي الأوروبي النقاب عن مجموعة من الإجراءات الرامية لمواجهة انكماش الأسعار وتعزيز اقتصاد المنطقة. وحظيت الأسهم الأوروبية بدعم من آمال في تحرك البنك المركزي في الأيام الماضية.

وفي أنحاء أوروبا، ارتفع مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني 0.1 % عند الفتح، بينما استقر كاك 40 الفرنسي.

وارتفعت أسهم شركة المرافق البريطانية سنتريكا المالكة لأكبر شركة موردة للطاقة في المملكة المتحدة، وتفوقت على أداء المؤشرات الرئيسة في أوروبا بعد تقرير صحافي، قال إن مستثمرين قطريين مهتمون بشرائها.

وامتنعت سنتريكا عن التعليق على التقرير الذي نشرته صحيفة ديلي ميل، الذي ذكر أن هناك «شائعات» عن أن مستثمرين قطريين خاطبوا المساهمين بعرض لشراء «كمية كبيرة من الأسهم» قبل تقديم عرض نقدي شامل.

وقال متحدث باسم سنتريكا «لا نعلق على شائعات وتكهنات بالسوق».

وارتفع سهم سنتريكا 1.5 % إلى 335.6 بنساً، ليكون أحد أكبر الرابحين على مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني، ومتفوقاً على أداء مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى الأوروبية.

وأرجع متعاملون الصعود إلى التقرير الذي نشرته الصحيفة. وهبط سهم الشركة 3.5 % منذ بداية العام.

ارتفاع ياباني

أغلقت الأسهم اليابانية دون تغير يذكر، بعدما سجلت أعلى مستوى لها في شهرين أول من أمس، عقب خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة إلى مستويات قياسية، في خطوة دفعت الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية مرتفعة جديدة الليلة قبل الماضية.

وختم نيكي جلسة أمس مستقراً عند 15077.24 نقطة، بعدما صعد إلى 15144.34 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ الثالث من أبريل.

وخلال الأسبوع، سجل المؤشر مكاسب 3 % هي الأعلى في سبعة أسابيع.

وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.2 %، والمؤشر الجديد جيه.بي.إكس نيكي 400 بنسبة 0.1 %.

مستويات قياسية

سجل مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز للأسهم الأميركية مستويين قياسيين جديدين عند إغلاق الخميس، بعد أن خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة إلى مستويات قياسية، وأعلن المزيد من إجراءات التيسير النقدي للتصدي لخطر انكماش للأسعار.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعاً 98.58 نقطة، أو ما يعادل 0.59 % عند 16836.11 نقطة، في حين صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 12.58 نقطة أو 0.65 %، ليغلق عند 1940.46 نقطة، مسجلاً مستوى قياسياً مرتفعاً للمرة السابعة في ثماني جلسات.

وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 44.59 نقطة أو 1.05 % ليغلق عند 4296.23 نقطة.

اليورو يحافظ على مكاسبه أمام الدولار

 

حافظ اليورو على مكاسبه أمام الدولار بعد يوم من قيام المستثمرين بتغطية مراهنات على تراجع العملة الموحدة عقب خطوات اتخذها البنك المركزي الأوروبي لتعزيز النمو.

وقال كثير من المتعاملين والخبراء الاستراتيجيين، إن المركزي الأوروبي لم يتخذ من الإجراءات ما يكفي لإضعاف اليورو. وذكر عدد منهم أن بيانات الوظائف الأميركية ستزيد الضغط على الدولار. وبلغ سعر اليورو في أحدث التعاملات 1.3645 دولار، بعد تعافيه من المستوى المنخفض البالغ 1.3503 دولار، الذي سجله الخميس عقب فترة وجيزة من إعلان البنك المركزي عن تخفيف سياسته النقدية.

 وأثر تعافي اليورو على مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسة، إذ انخفض المؤشر إلى 80.311 من 81.020 أعلى مستوى له في أربعة أشهر سجله يوم الخميس. ونزل الدولار 0.2 % أمام العملة اليابانية ليصل إلى نحو 102.24 ين.