تعهدت الدول الصناعية الكبرى بالمضي نحو إبرام سلسلة اتفاقات للتجارة الحرة ستغير جذريا شكل التجارة العالمية رغم معارضة شعبية متزايدة.
وألزم زعماء مجموعة السبع أنفسهم بثمانية اتفاقات واسعة النطاق تشمل أكثر من 80% من اقتصاد العالم لكنها تهمش فعليا الصين وروسيا وتواجه احتجاجات لاسيما في أوروبا. وفي الجولة الاكثر طموحا لتحرير التجارة منذ انهيار جولة الدوحة يريد زعماء الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا خلق سوق يشمل مليار شخص وتحديد قواعد للتجارة العالمية. وقد يولد الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ناتجا إضافيا بقيمة 100 مليار دولار سنويا للجانبين.