دافع رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال الخميس أمام البرلمان عن خيار الحكومة باستغلال الغاز الصخري رغم مخاوف الخبراء من التلوث، معتبرا أن ذلك يعزز مكانة الجزائر كقوة طاقة. وقال سلال في رده على نواب المجلس الشعبي الوطني «يجب الثقة في الحكومة بأنها ستأخذ كل الاحتياطات اللازمة، ونحن سنستعمل تقنيات جديدة تمنع تلويث المياه الجوفية».

وتابع: «أما بخصوص المواد الكيميائية فيجب أن تعلموا أن المواد المستخدمة ليست بالخطر الذي يتم الحديث عنه، فبعض هذه المواد تستخدم في صناعة حفاضات الأطفال.».

وكشف رئيس الوزراء أن شركة النفط والغاز العمومية سوناطراك «سبق أن قامت بحفر استكشافي عمودي بعمق 1200 متر».

وأضاف «في الأشهر المقبلة ستقوم سوناطراك بالتعاون مع خبراء (أجانب) بتنقيب آخر بحفر عمودي بعمق 1200 متر وأفقي بعرض 1200متر أيضا».

ونفى سلال توقيع الجزائر أو سوناطراك «أي عقد مع أي شركة لاستغلال الغاز الصخري» وذلك ردا على معلومات أوردتها وسائل الإعلام حول عزم شركة «جي دي اف» الفرنسية العملاقة البدء في استكشاف الغاز الصخري في ستة بلدان منها الجزائر.

وعاد سلال للتذكير أن استغلال الغاز الصخري «لا مفر منه» لأن «الجزائر قوة طاقوية، وهي تستمد قوتها من الطاقة، فماذا سيبقى لنا إذا تخلينا عنها». وبمجرد إعلان قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 21 مايو بدأ المعارضون من خبراء وجمعيات حماية البيئة بالتحرك عبر مواقع التواصل الاجتماعي معتبرين أن «القرار متسرع ولا يأخذ في الحسبان كل المخاطر».