قال بول غامبل، المدير لدى فيتش للتصنيفات الائتمانية، إن تحسناً في الآفاق السياسية يشير إلى أن مصر وتونس ربما بلغتا أدنى نقطة في دائرة تصنيفاتهما.

وأدى عدم الاستقرار السياسي في كلا البلدين على مدى ثلاث سنوات منذ انتفاضات الربيع العربي إلى خفض التصنيفات.

وخفضت فيتش تصنيف تونس إلى BB-، مع نظرة مستقبلية سلبية العام الماضي، لكنها رفعت نظرتها المستقبلية لمصر إلى مستقرة مع تصنيف B- في يناير.

وبحسب الجدول السنوي لتصنيفات فيتش، يخضع تصنيف مصر للمراجعة في 27 يناير، وتنصيف تونس في 24 أكتوبر.

وتتوقع فيتش نمواً نسبته 3.2% لمصر هذا العام، و3.5% لتونس.

وقال غامبل إن الأمور تتحسن، لكن من وضع بالغ السوء.