لقي قطاع الطاقة دعماً كبيراً خلال الاسبوعين الماضيين بعد انقطاع انتاج النفط الليبي تقريباً مرة أخرى حيث شهدت الولايات المتحدة، في ظل تباطئ بناء المخزون السريع بالإضافة إلى الارتفاع الموسمي المتوقع في الطلب، ارتفاعاً متسارعاً في المواقف طويلة الأجل التي يتحكم بها المستثمرون المضاربون كصناديق التحوط على سبيل المثال.

ويرى رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو، أولي سلوث هانسين أن تباطؤ الصعود السريع الذي شهدناه في مايوالماضي يعطي مؤشرات ذات أجل قصير على بعض حالات الضعف الاضافية في حين استمر خام برنت في الاقتراب من مستوى 110 دولارات للبرميل.

معادن

تحرك قطاع المعادن الثمينة يقوده الذهب بصورة دفاعية بعد الهبوط التقني تحت الدعم الرئيسي حيث يظهر المعدن الأصفر علامات مبكرة على البيع الشره ولكننا نشهد لغاية الآن ارتفاعاً طفيفاً في هذا اليوم مما سيترك الأبواب مشرعة لخسائر إضافية نحو عتبة 1,245 دولاراً للأونصة.

ارتفع البالاديوم إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس 2011 تاركاً خلال ذلك المعادن الأخرى ومن ضمنها البلاتينيوم خلفه في الوقت الذي يقود فيه الانتعاش الحالي صناديق المضاربة التي استمرت في الشراء عند كل ارتفاع جديد .

الزراعة

توسعت قراءات مؤشر القوة النسبية في قطاع الزراعة بعيداً عن الكاكاو الذي انتعش ليصل إلى أعلى مستوياته في عامين ونصف العام على العملات الأساسية مدعاة الشك في حين سببت الأمطار الغزيرة في ساحل العاج بعض الأضرار في مناطق زراعية عديدة لكن الانتاج الجديد الذي يصل إلى الموانئ في كل من ساحل العاج وغانا يسير بخطى ثابتة.

القمح

استمر العرض العالمي من القمح والتحسن الحالي في القدرة التنافسية للقمح القادم من البحر الأسود وأوروبا بسبب ارتفاع الدولار في دفع السعر هبوطاً في مركزي التداول الرئيسين في باريس وشيكاغو بالإضافة إلى الاتجاه الهابط، والذي يشهد هبوط القمح في هذه الآونة في 14 موسماً من أصل 15، وتقرير وزارة الزراعة الأميركية الذي أشار إلى أن الزراعة في فصل الربيع تسير أسرع من الجدول بينما زادت روسيا من توقعات صادراتها من 3 ملايين طن إلى 25 مليون طن خلال موسم 2014/