ارتفعت العقود الآجلة لبرنت قليلاً أمس، لتظل قرب 110 دولارات للبرميل وسط آمال بتحسن الطلب من الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم، بعد تراجع حاد لمخزونات البلاد من البنزين، ما عزز المؤشرات على تحسن الاقتصاد في الفترة الأخيرة. ويسهم تحسن توقعات الطلب في دعم الأسعار المرتفعة بالفعل، نظراً لبواعث القلق من تعطل الإمدادات الليبية واتساع نطاق الخلاف بشأن أوكرانيا بين روسيا- أكبر منتج للنفط في العالم- والغرب. لكن المستثمرين يتوقعون تصحيحاً في السوق، حيث يعتقد البعض أن المكاسب فاقت الحد.
وخلال التعاملات ارتفع خام برنت 11 سنتاً إلى 109.92 دولارات للبرميل، لكنه نزل عن أعلى مستوى لليوم 110 دولارات، بعد أن أغلق منخفضاً 21 سنتاً، وزاد الخام الأميركي 25 سنتاً إلى 102.97 دولار، بعد أن أغلق منخفضا 1.39 دولار مع قيام المتعاملين بالبيع لجني أرباح، قبل تقرير حكومي من المتوقع أن يظهر زيادة في مخزونات الخام الإجمالية.
العوامل الأساسية
وقال كين هاسيجاوا مدير مبيعات السلع الأولية في نيو- إدج اليابان «العوامل الأساسية لم تتغير تغيراً جذرياً فكما نعلم المشكلات ما زالت قائمة في ليبيا وأوكرانيا. وتراجعت عقود مزيج نفط برنت خام القياس الأوروبي دون 110 دولارات للبرميل أمس الأول، متأثرة بصعود الدولار وعمليات بيع لجني الأرباح، بعد صعود الخام بسبب التوتر السياسي في أوكرانيا وليبيا وبيانات إيجابية بشأن نمو الطلب في الولايات المتحدة.
وبنهاية التعاملات هبط سعر عقود خام برنت عند التسوية 21 سنتاً أو 0.19 % إلى 109.81 دولارات للبرميل.
وهوى سعر الخام الأميركي الخفيف عند التسوية 1.39 دولار أو 1.34 % إلى 102.72 دولار للبرميل.
وأضاف : «من المرجح أن يتراجع الخامان لأن المكاسب كبيرة منذ أوائل مايو».