استقرت الأسهم الأوروبية قرب أعلى مستوياتها منذ سنوات خلال التعاملات أمس بينما لقيت البورصات الرئيسية في المنطقة دعماً من تنامي التوقعات بإعلان البنك المركزي الأوروبي إجراءات تحفيز اقتصادي جديدة الأسبوع المقبل.

واستقر مؤشر يوروفرست 300 لكبرى الأسهم الأوروبية دون تغيير عند 1378.44 نقطة محوماً قرب أعلى مستوى في ست سنوات عند 1380.52 نقطة الذي بلغه في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وصعد مؤشر داكس الألماني 0.1% إلى 9948.37 نقطة قرب المستوى القياسي 9957.87 نقطة الذي بلغه أول من أمس في حين استقر مؤشر كاك 40 الفرنسي دون تغيير عند 4530.95 نقطة.

واستقر مؤشر فايننشال تايمز البريطاني في مستهل التداول.

معاملات متقلبة

ارتفع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية بشكل طفيف مواصلاً مكاسبه لليوم السادس على التوالي مع تعزز الثقة بالأداء القوي للأسهم الآسيوية لكن في معاملات متقلبة إذ عمد بعض المستثمرين إلى البيع لجني الأرباح من مكاسب الفترة الأخيرة.

وأغلق نيكي مرتفعاً 0.1% عند 14681.72 نقطة بعد انخفاضه في وقت سابق.

وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.2% إلى 1200.68 نقطة وارتفع المؤشر الجديد جيه.بي.اكس-نيكي 400 بالنسبة ذاتها ليسجل 10946.83 نقطة.

العوامل الفنية

أغلقت الأسهم الأميركية على تراجع طفيف أول من أمس مع تركيز المتعاملين على العوامل الفنية في ظل قلة البيانات الاقتصادية الأميركية الرئيسية وختم مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الجلسة عند مستوى أقل قليلاً من ثالث إغلاق قياسي له على التوالي. وختم مؤشر داو جونز الصناعي القياسي الجلسة منخفضا 42.32 نقطة او ما يعادل 0.25% عند 16633.18 نقطة.

ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقاً 2.13 نقطة او 0.11% الي 1909.78 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 11.99 نقطة او 0.28% إلى 4225.08 نقطة.

ضعف الطلب

واصل الذهب خسائره للجلسة الثالثة على التوالي يوم الخميس ليسجل مستوى منخفضاً جديداً في 16 أسبوعاً بفعل تحسن الدولار وطلب ضعيف بالسوق الحاضرة في الصين المشتري الكبير للمعدن.

وتراجع السعر الفوري للذهب إلى 1251.70 دولارا للأوقية (الأونصة) مسجلاً أدنى مستوياته منذ أوائل فبراير ثم تعافى قليلاً خلال التعاملات ليبلغ 1253.41 دولار بانخفاض 0.4% ونزل السعر نحو 3% في الجلستين السابقتين.

وحوم الدولار عند أعلى مستوى في شهرين مقابل سلة عملات رئيسية في حين عززت الأسهم الآسيوية مكاسب الفترة الأخيرة. ويؤدي ارتفاع الدولار إلى رفع تكلفة الذهب لحاملي العملات الأخرى في حين ينال ارتفاع الأسهم من إغراء المعدن النفيس كأداة تحوط.