عادت طائرات رجال الأعمال للتحليق من جديد مع تعافي كثير من الاقتصادات في شتى أنحاء العالم ولكن الزيادة في عدد الطائرات التي تم تسليمها قبل فترة الكساد تعني أن نحو 2750 طائرة تقف في مرابض الطائرات بلا عمل . ويسهم زيادة طائرات رجال الأعمال على الحاجة في هبوط أسعار الطائرات لاسيما الطرز القديمة منها ويلقى بظلاله على مستقبل منتجي طائرات جديدة مثل بومباردييه وجلفستريم وسيسنا.
وتحرص بعض الشركات على تقليص رحلات طائراتها والحد من استخدام مسؤولين تنفيذيين للطائرات في رحلات خاصة.
ويقول رولاند فينسنت رئيس رولاند فينسنت اسوشييتس إن الشركات تجد صعوبة في تبرير شراء طائرات جديدة في وجود عدد كبير من الطائرات على الارض.
وتتباين درجات التعافي لأنشطة رحلات الشركات حول العالم ولكنها عرضة لنكسات.
وأظهر استطلاع عالمي للطائرات الخاصة بما في ذلك الطائرات الهليكوبتر والطيران العارض تراجع ساعات الطيران 2 % في الربع الأول مقارنة بنفس الفترة 2013.
