بلغت مبيعات شركات قطاع الصناعات البتروكيماوية المدرجة في السوق المالية السعودية بلغت حوالي 303 مليارات ريال في 2013. وقال المهندس والمسؤول الصناعي في الجبيل محمد راشد لـ ( البيان ) إن هذا يعني أنها أسهمت بما نسبته 11 % من الناتج المحلي للمملكة.

وينظر لهذا القطاع على انه سيكون من المحركات الأساسية لسوق الأسهم السعودية خلال 2014. وقال تقرير اقتصادي إن الأداء التشغيلي لقطاع شركات البتروكيماويات المتداولة لدى السوق السعودي سجل خلال الربع الأول من العام الحالي حالة من الاستقرار والتماسك على الأداء التشغيلي، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، جاء ذلك في ظل تحسن مؤشرات الطلب على المنتجات البتروكيماوية بالدرجة الأولى، فيما عكس قطاع شركات البتروكيماويات التزاماً كبيراً تجاه الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، حيث تواصلت عمليات الإنتاج دون توقف، في حين استمر التقلب لدى الأسواق العالمية على حاله.

وعلى صعيد آخر قال مركز الدراسات الدبلوماسية إن وجود الإمارات والسعودية إلى جانب ثلاث دول أخرى، هي، الكويت والعراق وإيران، ضمن أكبر عشر دول منتجة للنفط على مستوى العالم يدلل على الأهمية الاستراتيجية للمنطقة كأكبر منتج للنفط على مستوى العالم، مشيراً إلى أن السعودية جاءت في المركز الثاني بين أكبر الدول المنتجة للنفط خلال عام 2013 بإنتاج 9.570 ملايين برميل تلتها الولايات المتحدة بـ9.230 ملايين برميل، فالصين بـ4.730، ثم إيران 4.231 ثم كندا بإنتاج 3.5 ، فيما احتلت روسيا المركز الأول بإنتاج قدره 10,730 ملايين برميل يومياً.

وأوضح المركز في تقرير صدر مؤخراً ان منطقة الشرق الأوسط تمتلك نحو 865 مليار برميل من احتياطيات النفط الخام و86 تريليون متر مكعب من احتياطيات الغاز، وهو ما يمثل 58 % و43 % على التوالي من احتياطيات العالم. وذكر ان السعودية تتميز بكونها المصدِّر الأكثر موثوقية من قِبَل الشركات المستوردة للنفط؛ وغالبية هذه الشركات توجد في أكثر من دولة خصوصاً شركات تكرير وتسويق وتوزيع النفط العملاقة مثل أكسون موبيل، شيفرون، شل، بي پي، توتال، الخ.

يأتي هذا التميز (المصدِّر الأكثر موثوقية) لعدة أسباب، أهمها أن المملكة الدولة الوحيدة التي لديها المقدرة على زيادة الإنتاج (سريعاً) والذي قد يصل إلى أكثر من 2.5 مليون برميل يومياً في السنوات الأخيرة، أيضا المملكة لديها تاريخ طويل في الإمدادات المستمرة، والتي تخطت جميع العقبات والصعوبات التي واجهتها، ويميز النفط السعودي أنه يوفر كثيراً من أنواع النفط (نفط ثقيل، متوسط، خفيف، خفيف اكسترا، وخفيف سوبر)، إضافة إلى وجود المملكة في جميع الأسواق النفطية الدولية.

كان قطاع شركات البتروكيماويات المدرجة قد حققت ارتفاعات على الأرباح الصافية بنسبة 16% في نهاية الربع الأول من العام الحالي، وعند قيمة إجمالية وصلت إلى 9.3 مليارات ريال مقارنة بـ 8 مليارات ريال خلال نفس الفترة من 2013، الأمر الذي يعطي مؤشرات استقرار على نتائج الأداء خلال الفترة القادمة، ويعكس ثقة متزايدة بجدوى الاستثمار لدى القطاع.