تعتزم الصين تسهيل إجراءات حصول الشركات الأجنبية على الموافقات اللازمة للاستثمار في البلاد مع تعزيز مراجعة اعتبارات الأمن القومي.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح القول إنه اعتباراً من 17 يونيو ستطبق الصين نظام «الموافقة المحدودة» و«التسجيل العام» كبديل للنظام الحالي الذي يفرض على أي شركة الحصول على الموافقات الحكومية في كل خطوة.
في الوقت نفسه، سيتم تعزيز قواعد حماية الأمن القومي للصين بالنسبة للمشروعات التي تنفذها الشركات الأجنبية. ووفقاً للقواعد، فإن المشروعات الاستثمارية غير المدرجة في «قائمة توجيهات الاستثمار الصناعي الأجنبي» والتي تنفذها الشركات الأجنبية تحتاج إلى موافقة مسبقة قبل بدء الإجراءات.
بنود
وذكرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح أن المشروعات المسجلة في أول 11 بند من قائمة المشروعات الاستثمارية التي تطلبها الحكومة لعام 2013 مازالت تحتاج إلى الحصول على موافقة حكومية قبل التنفيذ.
تعاملات
من ناحية أخرى أعلن محافظ البنك المركزي الأفغاني أن البنوك الصينية أوقفت الصفقات بالعملة الأميركية مع معظم البنوك التجارية الأفغانية مما يجعل من الصعب على الشركات دفع قيمة الواردات من أحد أكبر الشركاء التجاريين لأفغانستان.
وقال نور الله ديلاواري في مقابلة مع رويترز «الصـــين بلد مهم كان يقوم بتلك التحويلات المصرفية وهم الآن أبلغوا البنوك انهم لا يمكنوا ان يقوموا بذلك.»
واضاف ان تأثير هذه الخطوة على قطاع الأعمال ظهر على الفور.
معايير
وعلى الرغم من ضغوط شديدة من الداعمين الغربيين فإن افغانستان أخفقت حتى الآن في إصدار قوانين تفي بالمعايير العالمية. ودفع ذلك بنوكا في دول عديدة الى وقف التعامل مع البنوك التجارية الأفغانية.
وقال ديلاواري إن الخطوة الصينية تأتي في اطار اتجاه يجعل من الصعب بشكل متزايد على البنوك تنفيذ الصفقات الدولية.
واضاف قائلاً «بعض بنوكنا لا يمكنها اجراء أي صفقات مباشرة» لأن مراسليها المصرفيين في الولايات المتحدة او أوروبا أو ألمانيا أو تركيا أوقفوا التعاملات، الآن حتى تحويل الأموال الى الصين لاستيراد السلع توقف.
وفشل الحـــكومة الأفغانية في اقرار تشريعات مهمة يعني انها قد توضع في يونيو في القائمة السوداء لقوة مهام العمل المالي (فاتف) وهي هيئة دولية تحدد المعايير لكيفية مكافحة الدول لعمليات غسل الأموال.
وتجد البنوك صعوبة في التعامل مع البنوك الأفغانية منذ ان هددت فاتف أفغانستان بالعـــقاب في مطلع هذا العام.
مؤشر التصنيع
سجل مؤشر مديري المـــشتريات لقطاع التصنيع بالصين، وهو مؤشر رئيسي لتحديد وضع هذا القطاع، خلال مايو الماضي نشاطاً هو الأعلى خلال 5 أشهر ليبلغ 49.7 %.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، عن تقرير للمؤشر الأولي لمديري المشتريات في مصرف "إتش إس بي سي"، أن المؤشر بلغ 49.7 % في مايو أي يزيادة ملحوظة عن الـ48.1 % المسجلة في أبريل الماضي. يشار إلى أن انخفاض المؤشر عن مستوى 50 % يعني ان ثمة انكماشاً في حين ان تخطيه الـ50 % يشير إلى التوسع. ويذكر ان المؤشر يسجل انكماشاً للشهر الخامس على التوالي.