يستعد المفاوضون الأميركيون والأوروبيون لجولة خامسة من محادثات تحرير التجارة بين شاطئي المحيط الأطلسي بهدف إقامة أكبر منطقة للتجارة الحرة في العالم.
ولكن شكوك منظمات المجتمع المدني بل وبعض حكومات الاتحاد الأوروبي في اتفاقية «الشراكة التجارية والاستثمارية عبر الأطلسي» أدت إلى تباطؤ تقدم المحادثات.
وكانت المفوضية الأوروبية قد عقدت مؤتمراً بتقنية البث الحي عبر الإنترنت لوزراء الدول الأعضاء لكي تشرح لهم الكثير من النقاط المثيرة للجدل بشأن بنود حماية المستثمرين الأجانب في الاتفاقية المتنظرة الثلاثاء الماضي وقبل أيام من الجولة الخامسة من المحادثات الأميركية الأوروبية.
وفي حين أن مؤيدي الاتفاق حددوا موعداً متفائلاً للوصول إليه أواخر 2014 أو أوائل 2015 فإن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أشارت إلى «أواخر» 2015 كموعد محتمل للتوصل إلى الاتفاق.
وسيؤدي اتفاق التجارة الحرة إلى قيام سوق تضم 800 مليون نسمة.
ويرتبط الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بأكبر شراكة تجارية في العالم والرسوم الجمركية على العديد من السلع بينهما من أقل الرسوم ويشكلان 40 % على الأقل من إجمالي الناتج المحلي لاقتصاد العالم.