أعلن الصندوق الليبي للاستثمار الداخلي والتنمية تعيين شركة ديلويت مستشاراً له في مشاريع البنى التحتية الوطنية من خلال برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وقد تمّ اختيار ديلويت من خلال تقييم دولي مستقل مما جعل عملية الاختيار تنافسية.

ويعمل الصندوق الليبي للاستثمار الداخلي والتنمية من خلال استثماراته الفاعلة والترويج للفرص المتاحة من خلال برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، على توفير عائدات مالية طويلة الأمد ومنافع اقتصادية واجتماعية في ليبيا من خلال تطوير البنية التحتية في البلاد.

ويعتبر الاتفاق بين الصندوق الليبي للاستثمار الداخلي والتنمية وديلويت الذي تمّ توقيعه في أبريل الماضي من قبل بدر بن عثمان، الرئيس التنفيذي للصندوق الليبي للاستثمار الداخلي والتنمية وإيان سمبسون، الشريك المسؤول في ديلويت، محطة أساسية على جدول أعمال برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

في هذا السياق صرّح بدر بن عثمان قائلاً: «يسرنا العمل مع ديلويت على هذه المبادرة الاستراتيجية. وقد سلطت عملية التقييم والاختيار الضوء على قدرات ديلويت وخبراتها العالية في مجال تقديم الاستشارات في برامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص وأصبح ذلك جلياً لكافة الأطراف المعنية. وأنا كلي ثقة بقدرة ديلويت على تقديم قيمة مضافة في هذا المضمار وأتطلع إلى العمل مع فريق العمل في ديلويت بهدف تحقيق هذا المشروع».

وقال إيان سمبسون: «عمل فريقنا المتخصص بالبنى التحتية والمشاريع الكبرى في ديلويت على بعض أضخم المشاريع وأكثرها تعقيداً في العالم ونتطلع إلى تعزيز خبرتنا العالمية ووضعها بتصرف ليبيا لتصبح مركزاً للتميز في برامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص ».

وبعد إعادة النظر ودراسة استراتيجية برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، سيقوم الصندوق الليبي للاستثمار الداخلي والتنمية بتمكين قدراته المؤسساتية وهيكلة وتنظيم استراتيجية تطبيق برنامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.