استسلمت الأسهم العالمية لبيانات فصلية ضعيفة من شركات عالمية متداولة فضلاً عن البيانات الهزيلة للنمو في عدد من البلدان الأوروبية، حيث أطاحت البيانات الضعيفة بمؤشرات اسهم أوروبا عن أعلى مستويات لها سجلتها خلال الأسبوع الماضي.

ارتفعت الأسهم الأميركية بنهاية التعاملات أمس الأول، إذ تعافت أسهم الشركات الصغيرة بعد خسائرها في الآونة الأخيرة، وسجلت أسهم شركات المنتجات الاستهلاكية مكاسب. وقفز مؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 44.50 نقطة، أو ما يعادل 0.27 % إلى 16491.31 نقطة.

وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 7.01 نقطة أو 0.37 %، ليسجل 1877.86 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 21.30 نقطة، أو 0.52 % مسجلاً 4090.59 نقطة.

وفي ختام الأسبوع تراجع مؤشر داو جونز 0.6 %، وهبط ستاندرد آند بورز بمقدار 0.03 %، ولكن مؤشر ناسداك ارتفع 0.5 %.

بيانات ضعيفة

وعززت أنشطة الاستحواذ بين الشركات الأسهم الأوروبية يوم الجمعة، ومكنت المؤشرات الرئيسة من التعافي بعد هبوطها الشديد الجلسة السابقة، تحت ضغط من بيانات اقتصادية ضعيفة في البرتغال وإيطاليا. وارتفع سهم مجموعة بويج الفرنسية للصناعة والاتصالات 4.4 % بفعل تكهنات عن تحالف محتمل مع أورانج، التي ارتفع سهمها 1.2 %.

وبنهاية التعامل في بورصات أوروبا نزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3 % إلى 1361.54 نقطة، بعد تراجعه 0.8 % يوم الخميس حينما هوى من أعلى مستوى في 6 أعوام 1372.81 نقطة، الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع. وأغلق مؤشر يورو ستوكس -50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو مرتفعاً 0.3 % إلى 3172.72 نقطة.

وعززت أنشطة الاستحواذ والاندماج الأسهم الأوروبية هذا العام وأسهم قطاع الاتصالات في فرنسا.

وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز في لندن مرتفعاً 0.22 %، وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.26 %، بعد أن مني يوم الخميس بأكبر خسارة يومية له منذ أواخر مارس بفعل بيانات مخيبة للآمال للناتج المحلي الإجمالي، وتراجع مؤشر داكس الألماني 0.28 %.

وتراجعت الأسهم اليابانية يوم الجمعة وتكبدت خسائر للأسبوع الثالث في شهر متأثرة بارتفاع الين وانخفاض عوائد السندات الأميركية وهبوط الأسهم الأميركية لليوم الثاني.

ونزل مؤشر نيكاي 1.4 % إلى 14096.59 نقطة وفقد 0.7 % على مدار الأسبوع.

وتراجعت الأسهم الأميركية عند الإغلاق الخميس الماضي ليسجل مؤشر داو جونز أكبر هبوط في شهر مع تراجع أسهم الشركات الصغيرة . ونزل سهم وول مارت المدرج على مؤشر داو جونز 2.4 % إلى 76.83 دولاراً وهبط مؤشر داو جونز 167.16 نقطة أو ما يعادل 1.1 % إلى 16446.81 نقطة ونزل ستاندرد آند بورز 0.94 % وفقد ناسداك 0.76 % .

انكماش إيطاليا

تضررت الأسهم في بورصتي ميلانو ولشبونة الخميس الماضي في ظل أنباء عن انكماش اقتصادي في إيطاليا والبرتغال في الربع الأول من العام.

وأغلق مؤشر الأسهم الإيطالية منخفضا 3.6 %، مسجلاً أكبر هبوط له في يوم منذ فبراير 2013، بينما انخفض مؤشر بورصة البرتغال 2.7 %.

وأسهم ذلك في تراجع مؤشر يوروفرست 0.8 % إلى 1357.51 نقطة منخفضاً من أعلى مستوياته في 6 سنوات الذي سجله أثناء الجلسة. وأظهرت بيانات أن الناتج الاقتصادي للبرتغال وإيطاليا انخفض مقارنة مع الربع السابق بينما شهدت ألمانيا نمواً قوياً.

ودفع الأداء القوي لألمانيا مؤشر الأسهم داكس للصعود إلى مستوى قياسي بلغ 9810.29 نقطة لكنه لم يلبث أن تراجع مع هبوط الأسهم الأوروبية وأغلق منخفضاً 1% عند 9656.05 نقطة.

نتائج سوني

تراجع مؤشر نيكاي الخميس الماضي بعد أن أثر ارتفاع الين سلباً في الثقة وبفعل الأداء الضعيف لأسهم سوني مع قيام المستثمرين بالبيع فيها بعد نتائج أعمال مخيبة .

وأغلق نيكاي منخفضاً 0.8 % عند 14298.21 نقطة وفقد سوني 6.1 % و بعد أن توقعت الشركة خسارة صافية للعام الثاني.

وهبط مؤشر توبكس 0.4 % ليسجل 1178.29 نقطة. وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض الأربعاء إذ لم يجد المستثمرون مبرراً لمواصلة دفع الأسعار للصعود .

وتراجع داو جونز 0.61 % ونزل ستاندرد آند بورز 0.47 % وناسداك 0.72 % . واستقرت الأسهم الأوروبية الأربعاء الماضي فقد أدت تحديثات ضعيفة لأداء الشركات إلى توقف الأسهم لالتقاط الأنفاس لاسيما في قطاع الإعلام بعد انتعاشة دامت شهرين، سجلت خلالها بعض المؤشرات الإقليمية أعلى مستويات لها في سنوات عدة.

واستقر مؤشر يوروفرست 300 عند الإغلاق مسجلاً 1368.38 نقطة.

وصعد مؤشر فايننشال تايمز 0.08 % وهبط مؤشر كاك 0.09 % عند الإغلاق.

وتراجع مؤشر نيكاي الأربعاء الماضي لينزل عن أعلى مستوى في أسبوع ونصف بفعل بيع لجني الأرباح بينما انخفض سهم جيه.جي.سي كورب انخفاضاً حاداً بعد توقع أرباح ضعيفة، وأغلق المؤشر منخفضاً 0.1 % .

وهوى سهم جيه.جي.سي الهندسية 13 % وأفقد نيكاي 17.55 نقطة بعد قول الشركة إنها تتوقع 42 مليار ين ربحاً صافياً للسنة المنتهية في مارس 2015 بانخفاض 11 % على أساس سنوي.

مستويات قياسية

أغلق مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز على صعود وسجلا مستويات قياسية مرتفعة بنهاية التعامل الثلاثاء الماضي لكن مؤشر ناسداك تراجع تحت ضغط من هبوط أسهم سيسكو وكومكاست.

وارتفع مؤشر داو جونز 0.12 % وقفز ستاندرد آند بورز 04.0 %.

ونزل ناسداك 13.69 نقطة أو ما يوازي 0.33 % إلى 4130.165 نقطة.

أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع الثلاثاء الماضي، وصعدت بعض مؤشرات البورصات إلى أعلى مستوياتها في أعوام في أعقاب نتائج أعمال جيدة لشركات كبيرة مثل إيرباص وتايسن كروب .

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 مرتفعاً 0.3 % عند 1368.75 نقطة مسجلاً أعلى مستوياته منذ مايو 2008.

وارتفع فايننشال لأعلى مستوياته في 14 عاماً بينما صعد مؤشر كاك مقترباً من أعلى مستوياته خلال 6 سنوات.

شركات التصدير

وأغلق نيكاي مرتفعاً 2% الثلاثاء مسجلاً أعلى مستوى في أسبوع ونصف الأسبوع إذ أسهم ضعف الين في ارتفاع أسهم شركات التصدير. وأنهى نيكاي الجلسة مرتفعاً 275.92 وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 2 مايو.

وصعد توبكس 1.8 % إلى 1178.35 نقطة. أغلق داو جونز وستاندرد آند بورز على مستويات قياسية مرتفعة الاثنين الماضي وصعد ناسداك بقوة بدعم أسهم شركات الإنترنت والتكنولوجيا الحيوية.

وارتفع داو جونز 0.68 % وزاد ستاندرد آند بورز 0.97 % وتقدم ناسداك 1.77 %.

نتائج قوية

وسجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوياتها في 6 سنوات، الاثنين الماضي، مدعومة بنتائج قوية لشركات إيطالية من بينها أوني كريديت .

مؤثرات أوكرانية

 

أغلق مؤشر نيكاي منخفضاً الاثنين الماضي إذ أدت بواعث القلق إزاء الأزمة في أوكرانيا لعزوف المستثمرين عن المخاطرة إلا أن الشركات، التي أصدرت توقعات متفائلة للأرباح مثل اولمبيس اجتذبت مشترين ، وأنهى المؤشر الجلسة منخفضاً 0.4 % إلى 14149.52 نقطة.

وهبط مؤشر توبكس 0.7 % إلى 1157.91 نقطة، في حين نزل المؤشر الجديد جيه.بي.اكس-نيكي 0.6 % إلى 10543.38 نقطة.