استقرت أسعار العقود الاجلة لخام برنت فوق 109 دولارات للبرميل قرب أعلى مستوى لها في اسبوعين مدعومة بتوقعات لهبوط في مخزونات النفط الاميركية وتدهور الوضع في أوكرانيا واستمرار الغموض بشأن الامدادات من ليبيا.
وارتفع سعر عقود برنت تسليم يونيو 21 سنتا إلى 109.45 دولارات للبرميل بعد ان انهى الجلسة السابقة على مكاسب بلغت 83 سنتا. وصعد الخام الاميركي الخفيف 36 سنتا إلى 102.06 دولار للبرميل بعد ان قفز 1.11 دولار عندما سجل أعلى مستوى عند التسوية منذ 24 إبريل.
توقعات المخزون
وقفزت عقود خامي القياسي الاوروبي والأميركي كليهما الى أعلى مستوياتهما في اسبوعين. وقال محللون انهم يتوقعون ان المخزونات في الولايات المتحدة شهدت مزيدا من التراجع الاسبوع الماضي مع اقتراب البلاد من بداية الموسم الصيفي لقيادة السيارات.
تضارب أنباء
وفيما قال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن الإنتاج استؤنف بحقل الفيل النفطي بعد انتهاء احتجاج، نفت مصادر أخرى ذلك وقالت إن الوضع بقي على ما عليه. وقال المتحدث محمد الحراري إن وضع حقل الشرارة مازال غير واضح مضيفا أن إنتاج البلاد يبلغ 240 ألف برميل يوميا في الوقت الحالي وهو يقل كثيرا عن مستوى 1.4 مليون برميل يوميا قبل اندلاع الاحتجاجات التي أغلقت حقولا وموانئ.
ويبلغ إجمالي إنتاج حقل الفيل 85 ألف برميل يوميا لكن يبدو أن الإنتاج مازال بطيئا إذ لم يضف كثيرا لمستوى إنتاج أول من أمس البالغ 235 ألف برميل يوميا.
أحداث أمنية
وأغلق محتجون شبكة خطوط الأنابيب في غرب ليبيا منذ مارس الماضي مما أدى لتوقف حقول النفط.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في وقت سابق: إن من المتوقع إعادة فتح حقول الشرارة والفيل والوفاء وخطوط الأنابيب التي تربطها بميناء الزاوية بعد توصل المحتجين إلى اتفاق مع الحكومة.
لكن قد يفشل اتفاق بين الحكومة الليبية ومحتجين آخرين على إعادة فتح موانئ نفط رئيسية في شرق البلاد بسبب الاعتراض على اختيار رئيس وزراء جديد للبلاد. وتمخض الاتفاق الذي جرى التوصل اليه في أوائل ابريل الماضي عن استئناف العمل في ميناءي الحريقة والزويتينة الأصغر لكن مرفأي رأس لانوف والسدرة مازالا مغلقين انتظارا لمزيد من المفاوضات.
