توقعت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) بدء تشغيل مصنعها المزمع لتحويل النفط إلى كيماويات بحلول نهاية عام 2020.
وأضافت سابك - وهي واحدة من أكبر شركات البتروكيماويات في العالم- إنها تتوقع استخدام نحو عشرة ملايين طن من النفط الخام سنويا في المصنع. وهذا يعادل 200 ألف برميل يوميا أو مصفاة نفطية متوسطة الحجم.
استراتيجية التنويع
ويأتي تطوير قطاع البتروكيماويات السعودي في إطار استراتيجية الرياض لتنويع الاقتصاد وخفض اعتماده المكثف على إيرادات تصدير النفط الخام.
وفي أول إعلان عن المشروع لم تحدد سابك مكان المجمع وحجم الأموال التي ستدفعها مقابل النفط أو ما إذا كان الخام سيكون مدعما أم لا. ولم تحدد أيضا نوع الخام الذي ستستخدمه.
مراحل نهائية
وقالت سابك في بيان إلى البورصة إنها بلغت المراحل النهائية لدراسات أولية للمجمع الصناعي في المملكة الذي سيساهم في توفير نحو 100 ألف فرصة عمل للسعوديين بشكل مباشر وغير مباشر.
وقال وزير النفط علي النعيمي في مارس إن المملكة ستقيم أول مصنع لتحويل النفط الخام مباشرة إلى كيماويات بدون تكرير الخام أولا.
وأضاف إن المصنع سيقام في ينبع ثاني أكبر مركز صناعي على الساحل الغربي للبلاد.
طبيعة المصنع
ولم يتضح بعد ما إذا كان تطوير مثل هذا المشروع يرتبط بإيجاد لقيم سائل بديل لسد النقص في امدادات الغاز وهو ما عزت إليه سابك الشهر الماضي تقليص خطط توسعاتها في المملكة.
وتقوم شركات الكيماويات عادة بمعالجة الغاز أو المنتجات النفطية المكررة وتحويلها إلى بتروكيماويات مثل الإيثيلين والبروبلين التي تستخدم بعد ذلك في صناعة اللدائن ومنتجات أخرى. ويعد استخدام النفط كلقيم أيضا أكثر تكلفة من تكسير الغاز.
دراسة
بدأت إكسون موبيل تشغيل أول مصنع في العالم لتحويل النفط الخام إلى كيماويات في سنغافورة العام الماضي. وبدأت أرامكو السعودية النفطية العملاقة التي تديرها الدولة منذ سنوات دراسة وسائل لتصنيع الإيثيلين والبروبلين مباشرة من النفط لتنمية أنشطتها في مجال البتروكيماويات.