بددت الأسواق العالمية المكاسب الكبيرة التي حققتها في الجلسة السابقة بفعل بيع لجني الأرباح. وفيما تراجعت مؤشرات بورصة طوكيو بشكل جماعي، توقف صعود الأسهم الأوروبية بعد تقرير أظهر تراجع سنوي مفاجئ للناتج الصناعي بمنطقة اليورو في مارس. وارتفعت أسعار الذهب بعد تعرض الدولار والأسهم لضغوط في ظل ترقب المستثمرين التأكيد على اتخاذ البنك المركزي الأوروبي المزيد من إجراءات التحفيز.
أسهم طوكيو
في طوكيو تراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية لينزل عن أعلى مستوى في أسبوع ونصف الأسبوع بينما انخفض سهم جيه.جي.سي كورب انخفاضاً حاداً بعد توقع أرباح ضعيفة. وأغلق المؤشر القياسي منخفضا 0.1 % عند 14405.76 نقاط.
وهوى سهم جيه.جي.سي الهندسية 13 % وأفقد نيكاي 17.55 نقطة بعد قول الشركة إنها تتوقع 42 مليار ين ربحا صافيا للسنة المنتهية في مارس 2015 بانخفاض 11 % على أساس سنوي. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.4 % إلى 1183.15 نقطة وتقدم المؤشر الجديد جيه.بي.اكس-نيكاي 400 بنسبة 0.4 % إلى 10767.97 نقطة.
مؤشرات أوروبا
وتأثرت الأسهم الأوروبية سلباً ببيانات الناتج الصناعي وتوقف ارتفاعها بعد أن أغلقت في الجلسة السابقة على ارتفاع وصعدت بعض مؤشرات البورصات إلى أعلى مستوياتها في أعوام في أعقاب نتائج أعمال جيدة لشركات كبيرة مثل إيرباص لصناعة الطائرات وتايسن كروب للصلب.
وقفز سهم إيرباص ثاني أكبر شركة في العالم لصناعة الطائرات 6.2 % بعدما أعلنت الشركة عن أرباح أفضل مما كان متوقعا. وحقق السهم أكبر مكاسب على مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى.
الناتج الصناعي
وأظهرت بيانات من مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات تراجع الناتج الصناعي بمنطقة اليورو على أساس شهري كما كان متوقعا في مارس وانخفاضه بشكل مفاجئ عنه قبل عام بسبب انخفاض حاد في إنتاج الطاقة. وتراجع الناتج الصناعي في الثماني عشرة دولة التي تستخدم اليورو 0.3 % مقارنة مع فبراير و0.1 % على أساس سنوي. وتوقع محللون زيادة سنوية بنسبة 1%.
والتراجع السنوي هو الأول منذ أغسطس 2013 عندما نزل الناتج الصناعي للمنطقة 1.6 % ويرجع بالأساس إلى انخفاض إنتاج الطاقة 11.9 % مواصلاً هبوطه للشهر الرابع على التوالي.
وتراجع إنتاج الطاقة هو الأكبر على أساس سنوي منذ أبريل 2009. في مقابل ذلك ارتفع إنتاج السلع الرأسمالية 2.6 % والسلع الوسيطة 2.2%. ويرجع النزول الشهري إلى انخفاض في الإنتاج على مستوى شتى القطاعات مع استقرار إنتاج السلع الاستهلاكية المعمرة مثل السيارات.
دعم كبير
ولقي الذهب الأصفر دعماً من المكاسب القوية التي سجلها البلاتين والبلاديوم بفعل مخاوف من تضرر الإمدادات بسبب تصاعد الاضطرابات العمالية في جنوب إفريقيا أكبر منتج للبلاتين وثاني أكبر متنج للبلاديوم بعد روسيا.
وعقب مقتل أربعة في مطلع الأسبوع عززت جنوب افريقيا إجراءات الأمن في حزام البلاتين لحماية العمال الذين قرروا إنهاء الإضراب المستمر منذ 16 أسبوعا والذي أثر على 40 % من الإنتاج العالمي.
وأغلق مئات من عمال المناجم طرقاً قرب منجم لونمين للبلاتين في جنوب افريقيا محاولين منع خروج عمال مضربين عن الصف واستئناف العمل. وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 1300.44 دولار للأوقية، بينما زاد سعر المعدن في العقود الأميركية تسليم يونيو 6.20 دولارات إلى 1301.10 دولار للأوقية.
وصعد السعر الفوري للبلاتين1.3 % إلى أعلى مستوياته في شهر مسجلاً 1467.50 دولارا للأوقية وزاد البلاديوم 1% ليصل إلى 819.60 دولارا للأوقية. وصعدت الفضة 1.2 % إلى 19.71 دولارا للأوقية.
مليارا دولار سندات لـ«بهارتي أيرتل»
جمعت شركة بهارتي أيرتل الهندية للاتصالات حوالي ملياري دولار من خلال طرح سندات مزدوجة العملة في السوق الدولية لسداد ديونها.
وذكرت الشركة في بيان أن هذه السندات غير مشروطة ومضمونة بالكامل من جانب بهارتي أيرتل. وستستخدم الشركة حصيلة الطرح في إعادة تمويل ديونها الحالية. وهذه الخطوة ستمدد بدرجة كبيرة فترة سداد ديون بهارتي. وفي الوقت نفسه فإن هذه الخطوة ستتيح لها تمويل صفقة استحواذها التي بلغت قيمتها 9 مليارات دولار وكذلك سداد الديون التي تستحق على المدى القصير.
وقد جمعت الشركة مليار دولار و750 مليون يورو من بيع السندات التي تم طرحها بالعملتين.
وبلغت الفائدة على السندات الدولارية 5.35 % وتستحق سدادها عام 2024 في حين بلغت الفائدة على سندات اليورو 3.3 % وتستحق السداد في 2021.
