قفزت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية أمس مدعومة بمكاسب قوية للاسهم المدرجة في "وول ستريت" وهو ما عزز معنويات المستثمرين. وتأثرت المعنويات إيجاباً بتوقعات متفائلة من شركات قيادية مما عزز الإقبال على المخاطرة.

واغلق مؤشرا داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز500 القياسيان للاسهم الأميركية في بورصة وول ستريت الليلة قبل الماضية عند مستويين قياسيين مدعومين بتحسن آفاق الاقتصاد.

وفي بورصة طوكيو ارتفع مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 2% وتوبكس 1.6%. وفي الجانب الآخر صعد مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوى منذ العام 2008. كما انتعشت الأسهم الهندية بفضل آمال بأن يؤدي فوز حزب المعارضة في الانتخابات إلى تعافي الاقتصاد.

مؤشرات طوكيو

وصعدت مؤشرات طوكيو بفضل تحسن أوضاع البورصات الأميركية والأوروبية، كما تدعمت الأسهم أيضاً بضعف الين. وارتفع مؤشر نيكاي إلى 14405.06 نقطة ليجري تداوله فوق متوسطه المتحرك في 25 يوما للمرة الاولى منذ 25 ابريل، في حين زاد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا إلى 1175.00 نقطة.

واستفادت اسهم شركات التصدير اليابانية من تراجع الين الى أدنى مستوى في اسبوع امام الدولار. وسجلت العملة الأميركية 102.22 ين.

أسهم أوروبا

أوروبياً ارتفعت الأسهم بشكل ملحوظ حيث سجل مؤشر يوروفرست أعلى مستوى في ستة أعوام بفضل توقعات متفائلة من شركات مثل تيسن كروب للصلب مما عزز الإقبال على المخاطرة. وصعد المؤشر إلى 1367.6 نقطة وهو أعلى مستوى منذ مايو 2008. وارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.2 % بعد أن لامس لفترة وجيزة أعلى مستوى في نحو عام.

وارتفعت أسهم تيسن كروب الألمانية 4% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية. وزاد سهم مجموعة ايرباص بعد اعلان المجموعة انخفاض الأرباح الأساسية بوتيرة أقل من التوقعات وأكدت اهدافها المالية لهذا العام. وارتفع مؤشرا داكس الألماني 0.5 % وكاك 40 الفرنسي 0.2 %.

مستوى قياسي

أغلق داو جونز وستاندرد اند بورز 500 على مستويات قياسية مرتفعة أول من أمس الاثنين وصعد مؤشر ناسداك بقوة بدعم أسهم شركات الانترنت والتكنولوجيا الحيوية.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 112.13 نقطة بما يعادل 0.68 % ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 16695.47 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 18.17 نقطة أو 0.97% ليغلق عند 1896.65 نقطة. وتقدم مؤشر ناسداك المجمع 71.99 نقطة أو 1.77 % إلى 4143.859 نقطة.

الأسهم الهندية

وواصلت مؤشرات أسواق المال الهندية ارتفاعها إلى مستويات قياسية مع تزايد التوقعات بفوز حزب بهاراتيا جاناتا المعارض بالانتخابات العامة وتشكيل الحكومة الجديدة.

ويعد مرشح حزب بهاراتيا جاناتا لمنصب رئيس الوزراء هو ناريندرا مودي من السياسيين الداعمين للشركات والصناعة. وتعهد مودي بالتنمية وتوفير الوظائف وضخ الاستثمارات لإنعاش الاقتصاد الهندي الذي سجل تباطؤا حادا خلال السنوات الأخيرة.

ورفع مؤشر سينكس الرئيسي مكاسبه في بورصة بومباي للأوراق المالية خلال يومين إلى أكثر من 4% ليتخطى 23551 نقطة وهو أعلى مستوى له على الإطلاق. وقادت أسهم شركات السيارات والبنوك والنفط والغاز والمعادن والسلع الاستهلاكية مسيرة الصعود. وارتفع مؤشر نيفتي للبورصة الوطنية للأوراق المالية إلى مستوى قياسي جديد أيضاً

أسعار النيكل

في أسواق المعادن قفزت اسعار النيكل للعقود الآجلة ببورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوى في 27 شهرا بفعل مخاوف من تزايد نقص في الامدادات.

وصعدت عقود النيكل القياسية لأجل ثلاثة أشهر إلى 21625 دولارا للطن وهو أعلى مستوى لها منذ فبراير 2012 موسعة مكاسبها على مدى اسبوع الي حوالي 17%. وسجل المعدن الذي يستخدم في انتاج الصلب مكاسب بلغت حوالي 55 % منذ بداية العام.

ويتدافع مشترو النيكل في الصين واليابان لتأمين امدادات مع صعود الطلب على المعدن بفعل مخاوف من نقص في الإمداد مع توقف الصادرات من اندونيسيا التي كانت حتى وقت قريب أكبر مصدر في العالم.

وتضاعف سعر النيكل الخام من الفلبين -وهي منتج رئيسي اخر- الى اكثر من المثلين منذ اواخر فبراير عندما فرضت اندونيسيا حظرا على صادراتها.

وسجلت جميع المعادن الصناعية ارتفاعات كبيرة باستثناء القصدير حيث قفز النحاس أعلى سعر في شهرين بفعل تعهد الصين أكبر مستهلك للمعدن في العالم بالمضي قدما في إصلاحات لأسواق المال وجراء المخاوف المتنامية من تناقص المخزونات ببورصات المعادن العالمية.

وارتفع النحاس إلى 6895 دولارا للطن وهو أعلى سعر منذ السابع من مارس. وأغلق على ارتفاع 2% عند 6879 دولارا للطن. وأغلق الألومنيوم مرتفعا 1.4 % إلى 1786 دولارا للطن وارتفع الزنك 2.2 % إلى 2080 دولارا في حين زاد الرصاص 2% ليسجل 2125.50 دولارا بينما هبط القصدير 0.8 % إلى 22975 دولارا للطن.

 

مبيعات الصناديق تهبط بالذهب

 

أدى اقبال الصناديق على البيع إلى تبديد اثر الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن ضد أزمة أوكرانيا. وتراجع سعر الذهب في السوق الفورية 0.2 % إلى 1292.30 دولارا للاوقية بعدما صعد 0.5% في الجلسة السابقة.

وشهد المعدن تداولات على نطاق واسع في الجلسة السابقة وقفز إلى 1303.80 دولارات للأوقية قبل أن يفقد بعضا من مكاسبه. وبلغت مكاسب الذهب 7% منذ بداية العام مدعوما في الأساس بالتوترات السياسية بين روسيا والغرب حول أوكرانيا وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا.

وينظر المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات التقلبات السياسية والاقتصادية. وبين المعادن النفيسة الأخرى تراجع سعر الفضة 0.77 % إلى 19.35 دولارا للأوقية وخسر البلاتين 0.02% إلى 1431.7 دولارا للاوقية فيما نزل سعر البلاديوم 0.04 % إلى 803.2 دولارات للأوقية.