أغلق مؤشر نيكي القياسي منخفضاً في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس، بسبب القلق إزاء الأزمة في أوكرانيا، بينما ارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة، وصعد سهم ألستوم الفرنسية، بعدما أعلنت ألمانيا دعمها لتحالفها مع سيمنس.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لكبرى الأسهم الأوروبية 0.2 % إلى 1357.98 نقطة.
وارتفعت أسهم ألستوم 2.1 %، بعد أن أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل دعم الحكومة لتحالف بين سيمنس وألستوم، إذا رأته الشركتان مجدياً. وتدرس ألستوم عرضاً من شركة جنرال إلكتريك الأميركية العملاقة لشراء أنشطتها للطاقة.
كما ارتفعت أسهم شركات التعدين مقتدية بصعود أسعار المعادن، وزاد سهم ريو تينتو 2.5 %، وبي.إتش.بي بيليتون 1.5 %.
لكن المحللين يتوقعون مكاسب محدودة لأسواق الأسهم في أوروبا بسبب التوترات في أوكرانيا، عقب استفتاء جرى أمس في مناطق شرقية.
وصعد مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 %، وهبط كاك 40 الفرنسي 0.2 %، وزاد مؤشر داكس الألماني 0.3 % عند الفتح.
تضرر المعنويات
وأنهى نيكي الجلسة منخفضاً 0.4 % إلى 14149.52 نقطة.
وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.7 % إلى 1157.91 نقطة، في حين نزل المؤشر الجديد جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة 0.6 % إلى 10543.38 نقطة.
مستوى قياسي
ارتفعت الأسهم الأميركية عند الفتح أمس، واقترب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من مستويات قياسية، لكن المخاوف الجيوسياسية بشأن أوكرانيا قد تحد من المكاسب. وزاد مؤشر داو جونز الصناعي 71.51 نقطة، بما يعادل 0.43 % ليصل إلى 16654.85 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 9.03 نقطة، أو 0.48 % ليسجل 1887.51 نقطة.
وصعد مؤشر ناسداك المجمع 25.501 نقطة أو 0.63 %، إلى 4097.37 نقطة.
موجة صعود
ارتفع الذهب بأكثر من 1 %، مع تسارع موجة الصعود، بعد اختراق مستوى مقاومة عند أقل قليلاً من 1300 دولار للأوقية (الأونصة)، وفي ظل تصاعد التوترات في أوكرانيا وضعف الدولار.
وصعد الذهب في السوق الفورية 1 % إلى 1301.10 دولار للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم يونيو 13.60 دولاراً إلى 1301.20 دولار. وقال تجار إن الزخم زاد بقوة مع اختراق الذهب نطاق عشرة دولارات للأوقية، الذي تحرك خلاله في الجلستين السابقتين.
لاغارد تحذر من عواقب اقتصادية للأزمة الأوكرانية
حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، من أن الأزمة الأوكرانية قد تكون لها «عواقب اقتصادية وخيمة»، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية الألمانية أمس.
وقالت لاغارد التي ستستقبلها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل اليوم في برلين، إلى جانب مسؤولي أربع هيئات دولية كبرى (منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومكتب العمل الدولي)، لبحث وضع الاقتصاد العالمي، أثناء لقاء سنوي يعقد منذ 2007، أن «الأزمة الأوكرانية تشكل خطراً لا يزال يصعب علينا جداً قياس حجمه، ولا يمكن على الإطلاق توقع خطر انتقالها إلى دول أخرى. لكن قد تكون لها مع ذلك عواقب اقتصادية وخيمة».
وأضافت لاغارد أن «الأزمة الجيوسياسية في أوكرانيا لها تأثيرات على الاقتصاد الدولي، وعلى الاستثمارات الأجنبية المباشرة. ولها عواقب على تدفق الرساميل الدولية، وعلى إمدادات الطاقة في أوروبا، لأن أوكرانيا دولة تمر عبر أراضيها شحنات الطاقة».
من جهة أخرى، رأت لاغارد أن برنامج المساعدة البالغة قيمته 17 مليار دولار (12,3 مليار يورو)، الذي وافق صندوق النقد الدولي على منحه لأوكرانيا، لن يكون كافياً.
وأوضحت أن «أوكرانيا بحاجة لاكثر من 17 مليار دولار بكثير. على شكل مساعدات ثنائية مثلاً تأتي من الخارج، أو مساعدات مالية من جانب منظمات مالية دولية»، معتبرة أن «المجتمع الدولي لا خيار له».
وأضافت «لا يمكننا أن نكتفي بالقول إن الوضع حساس جداً، لنتمكن من تقديم الأموال الآن».
معادن
ارتفعت الفضة 2.6 % إلى 19.56 دولاراً للأوقية. وزاد البلاتين 0.9 % إلى 1434.25 دولاراً للأوقية، كما صعد البلاديوم 0.7 % إلى 803.50 دولارات للأوقية.
