خسر مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا 1.3% في بورصة نيويورك، خلال الأسبوع الماضي، الذي شهد تأرجحاً واضطراباً كبيراً في أسواق الأسهم العالمية. وفي المقابل أنهى داو جونز الصناعي الأسبوع مرتفعاً 0.4 %، بينما تراجع ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 0.1 %. وعلى الرغم من التفاؤل الذي ساد في بعض الجلسات، بشأن احتمال عودة قوية لبرامج شراء الأصول فإن التراجع كان هو السمة الغالبة على الأسواق.

إغلاق مرتفع

وفي آخر جلسات التداول أول من أمس الجمعة، ارتفعت مؤشرات الأسهم الرئيسة في بورصة وول ستريت في نيويورك وسط تعاملات متقلبة. وأنهى داو جونز جلسة التعاملات مرتفعاً بمقدار 32.37 نقطة، أو 0.2 %، ليصل إلى 16583.34 نقطة. وأضاف ستاندرد آند بورز 2.85 نقطة، أو 0.15 %، ليصل إلى 1878.48 نقطة. وارتفع ناسداك بمقدار 20.37 نقطة، أو 0.5 %، ليصل إلى 4071.87 نقطة.

ويوم الخميس تراجعت الأسهم الأميركية في معظمها دافعة مؤشري ستاندرد اند بورز، وناسداك للإغلاق على انخفاض بفعل خسائر في قطاعي الطاقة والمرافق، لكن مؤشر داو جونز الصناعي أغلق مرتفعاً 32.43 نقطة، بما يعادل 0.20 % عند 16550.97 نقطة. وأنهى ستاندرد اند بورز الجلسة منخفضاً 2.58 نقطة أو 0.14 % عند 1875.63 نقطة، في حين هبط ناسداك 16.18 نقطة، أو 1.40 % ليغلق عند 4051.50 نقطة.

وساد التباين تداولات بورصة نيويورك في معظم جلسات الأسبوع، لكن في جلسة الأربعاء صعدت معظم الأسهم بعد أن أشار مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى أنه سيواصل دعم الاقتصاد، عدا مؤشر ناسداك الذي واصل التراجع للجلسة الثانية بفعل خسائر لأسهم شركات كبرى للإنترنت.

أسهم أوروبا

وعلى عكس إغلاق نظيرتها الأميركية تراجعت الأسهم الأوروبية متأثرة بنتائج أضعف من المتوقع أعلنتها بضع شركات ومبيعات لجني الارباح بعد المكاسب القوية التي سجلتها السوق في جلسة الخميس. وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضا 0.26 % عند 1355.40 نقطة. وانخفض سهم تليفونيكا الإسبانية للاتصالات 2.6 % بعد أن قالت الشركة إن أرباحها الصافية هبطت بنسبة 23 % في الربع الأول، مخالفة توقعات السوق.

وهبط سهم مجموعة بتروفاك لخدمات الطاقة 15.2 % بعد أن أصدرت تحذيراً بشأن الأرباح. ومما قيد خسائر السوق في آخر جلسة إعلان ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي أن البنك مستعد لاتخاذ إجراءات إضافية للتيسير النقدي في اجتماعه الشهر المقبل إذا كانت احدث توقعاته للتضخم تبرر ذلك، ودفعت تعليقات دراجي محللين إلى التفاؤل بشأن أداء الأسهم في أوروبا في النصف الثاني من العام.

جلسة الخميس

وكانت جلسة الخميس هي الأفضل للأسواق الأوروبية خلال الأسبوع حيث قفز المؤشر القياسي إلى أعلى مستوى في حوالي ست سنوات مدعوما بمكاسب لأسهم البنوك الإيطالية والإسبانية. وسجل يوروفرست أعلى مستوى له منذ يونيو 2008، مدعوماً بتوقعات بأن المركزي الأوروبي قد يخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، ما يمهد الطريق أمام خطوات أخرى مثل برنامج لمشتريات الأصول.

وصعد مؤشر اسهم البنوك الإيطالية- التي لديها كميات ضخمة من السندات الحكومية الإيطالية- 4.1 % بفعل توقعات بانخفاض تكاليف الاقتراض إذا خفض المركزي الأوروبي الفائدة أو بدأ بشراء سندات سيادية أو سندات للشركات.

وأبقى المركزي الأوروبي- الذي يحاول التصدي لخطر تضخم منخفض بشكل مفرط- سعر الفائدة الرئيس بلا تغيير. ومن شأن برنامج لشراء الأصول أن يخفض تكاليف الاقتراض في الأماكن التي لا تزال مرتفعة فيها مثل جنوب أوروبا.

وسيساعد ذلك الشركات التي تواجه صعوبات بسبب ديون مرتفعة وأرباح هزيلة مثل البنوك الإيطالية والإسبانية. وأغلق يوروفرست مرتفعاً 1.1 % عند 1358.91 نقطة بعد أن سجل أثناء الجلسة 1359.07 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2008. وصعد يوروستوكس 50 لأسهم الشركات الكبرى في منطقة اليورو 1.4 % ليغلق عند 3204.30 نقطة، مسجلاً أكبر زيادة ليوم واحد منذ 16 أبريل.

وساعد أيضاً على تحسين معنويات السوق نتائج إيجابية أعلنتها بضع شركات مثل مترو الألمانية لمجمعات الأسواق وبيانات صدرت أظهرت أن صادرات وواردات الصين عادت إلى نمو طفيف في أبريل، بعد بداية أضعف من المتوقع لعام 2014 في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

 

أبل تشتري بيتس إلكترونيكس

اقتربت شركة الإلكترونيات الأميركية أبل لشراء شركة صناعة السماعات وأجهزة تشغيل الموسيقى بيتس إلكترونيكس مقابل 3.2 مليارات دولار، لتكون أكبر صفقة استحواذ تقوم بها أبل. وذكر موقع فوربس دوت كوم أن الصفقة يمكن أن تكتمل خلال «أيام»، حيث ستستحوذ أبل على بيتس بالكامل بحسب موقع وكالة بلومبيرج للأنباء الاقتصادية. وكان دكتور دري نجم الهيب هوب المؤسس المشارك لشركة بيتس قد ألمح للصفقة في تسجيل فيديو على موقع يوتيوب.

وتأسست بيتس عام 2008 على يد دكتور دري، وجيم إيوفاين العامل في مجال الموسيقى. وبدأت الشركة تقديم خدمة إذاعة الموسيقى في يناير الماضي لمنافسة شركة سبوتيفي السويدية، وباندورا ميديا وآي توينز، التي تقدمها أبل. وكانت إتش.تي.سي التايوانية لصناعة الهواتف الذكية قد انسحبت من بيتس في سبتمبر الماضي، بعد أن اشترت حصة الأغلبية في بيتس عام 2011 مقابل 300 مليون دولار. لوس أنجلوس- د ب أ