ارتفعت الأسهم اليابانية أمس في نهاية تعاملات متقلبة مع ارتفاع أسهم شركات كبرى مثل ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة وتوشيبا بدعم احتمالات النمو القوية في حين أبقت الأزمة الأوكرانية المستثمرين في حالة قلق. في حين تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات الصباحية أمس بعد بيانات مخيبة من شركات كبرى منها تليفونيكا الأسبانية نالت من معنويات السوق بعد صعودها في اليوم السابق.

وارتفع مؤشر نيكاي 0.3 % الى 14199.59 نقطة بعد تراجعه بداية التعاملات. وخسر المؤشر 1.8 % خلال الأسبوع. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.5 % الى 1165.51 نقطة. وصعد المؤشر الجديد جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 0.5 % إلى 10610.37 نقطة.

وتراجع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1356.85 نقطة. ونزل مؤشر ايبيكس الاسباني 0.2 %.

وخسر تليفونيكا 1 % بعدما خالفت الشركة التوقعات وسجلت انخفاضا 23 % في صافي الربح.

وتراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 % وكاك 40 الفرنسي 0.3 % وداكس الألماني 0.2 %.

وكانت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو هبطت إلى مستويات منخفضة جديدة أول من أمس بعد ان أرسل ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الاوروبي أوضح اشارة الى ان البنك قد يتخذ المزيد من الاجراءات لتيسير سياسته النقدية في اجتماعه الشهر القادم.

الأسهم الأميركية تغلق منخفضة

تراجعت الاسهم الامريكية في معظمها أول من أمس دافعة مؤشري ستاندرد اند بورز وناسداك للاغلاق على انخفاض بفعل خسائر في الطاقة والمرافق. لكن مؤشر داو جونز الصناعي أغلق مرتفعا 32.43 نقطة بما يعادل 0.20 % عند 16550.97 نقطة.

وانهى مؤشر ستاندرد اند بورز500 الاوسع نطاقا الجلسة منخفضا 2.58 نقطة أو 0.14 % عند 1875.63 نقطة في حين هبط مؤشر ناسداك المجمع 16.18 نقطة أو 1.40 % ليغلق عند 4051.50 نقطة.

الذهب يستقر

استقرت أسعار الذهب مدعومة بالتوترات في أوكرانيا بينما يراقب المستثمرون تدفقات الصناديق والطلب الفعلي في آسيا للحصول على مزيد من التوجيهات.

لكن الذهب في طريقه لتسجيل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي بعدما أظهرت بيانات أمريكية أن اقتصاد الولايات المتحدة يتعافى بشكل جيد وهو ما يدعم موقف مجلس الاحتياطي الاتحادي لمواصلة تقليص حزمة التحفيز النقدي. ولم يطرأ على السعر الفوري للذهب تغير يذكر حيث جرى تداوله عند 1290.25 دولارا للأوقية "الأونصة". وتراجع المعدن النفيس 0.7 % حتى الآن هذا الأسبوع.