شارك جمال أحمد الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في الاجتماع السنوي لمدراء المعاهد والكليات المصرفية الخليجية والذي تم عقده في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في الرابع والعشرين من ابريل الماضي ويعتبر الاجتماع مواصلة للاجتماعات التي تعمل على تنسيقها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وتستضيفها في كل سنة احدى دول مجلس التعاون الخليجي العربية .
وقال إن الاجتماعات تمثل اطاراً جيداً للتنسيق المتواصل بين الكليات والمعاهد الخليجية والتي يحرص جميع المدراء على حضورها والمشاركة الفاعلة فيها كما تحرض الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي على متابعة انعقادها وعرض نتائج اجتماعها على لجنة محافظي المصارف المركزية بدول مجلس التعاون الخليجي لضمان تنفيذ توصياتها في أعلى مستويات القطاع المصرفي والمالي.
و أوضح الجسمي أن اجتماع جدة ناقش موضوعات على درجة عالية من الأهمية لمستقبل التعاون بين الكليات والمعاهد المصرفية تصب جميعها في مصلحة القطاعات المصرفية والمالية بدول مجلس التعاون الخليجي وأشاد بهذا التعاون والتنسيق الموجه نحو بناء القدرات الوطنية الخليجية.
وأضاف إن الاجتماع تبادل الآراء حول العديد من الموضوعات شملت آخر التطورات في كل من هذه المعاهد والكليات وتبادل المعلومات حول تطوير اطار للمعايير المهنية للعمل في القطاع المصرفي والمالي.
