ارتفع برنت فوق 110 دولارات للبرميل، أمس، ليتجه صوب أعلى مستوى في سبعة أسابيع الذي سجله في الفترة الأخيرة مع تصاعد التوترات في شرق أوكرانيا وتأخر إعادة فتح ميناء في شرق ليبيا.

وتستعد الولايات المتحدة وأوروبا لفرض عقوبات جديدة على روسيا مع تصاعد الأزمة في أوكرانيا مطلع الأسبوع.

وعرض متمردون موالون لروسيا مراقبين أوروبيين يحتجزونهم يوم الأحد وأطلقوا سراح واحد، لكنهم قالوا إنهم لا ينوون الإفراج عن السبعة الباقين.

وخلال التعاملات ارتفع خام برنت تسليم يونيو 46 سنتاً إلى 110.04 دولارات للبرميل بعد أن أغلق منخفضاً 75 سنتاً يوم الجمعة الماضي.

وزاد سعر الخام الأميركي تسليم يونيو 74 سنتاً إلى 101.34 دولار للبرميل معوضاً بعض خسائر يوم الجمعة، عندما سجل أدنى مستوى منذ السابع من أبريل.

وقال توني نونان مدير المخاطر في ميتسوبيشي كورب، مشيراً إلى خام غرب تكساس الوسيط: «أعتقد أنه ينبغي أن ينزل عن 100 دولار.. ينبغي أن يكون ضعيفاً. الشيء الوحيد الذي قد يخطر ببالي هو أوكرانيا مجدداً».

قلق الإمدادات

وقال: «الطريقة الأخرى التي يمكن لروسيا أن تلحق بها ضرراً حقيقياً بالغرب هي وقف إمدادات الطاقة. لذا يشعر الناس بأنه أمر قد يحدث على ما أظن».

كانت «ترانسنفت» المحتكرة لخطوط أنابيب النفط الروسية قالت الأسبوع الماضي: إنها تخشى من أن تسيطر أوكرانيا على خط أنابيب تملكه لنقل منتجات النفط يصل إلى المجر.

وقال محللو باركليز في مذكرة مطلع الأسبوع: «إذا تصاعد النزاع بين الدول، فمن المرجح أن يؤدي تزايد الطلب على الوقود لأغراض الاستخدام الحربي وتنامي خطر تعطل الإمدادات إلى تعزيز أسعار النفط العالمية».