أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن أسواق الطاقة من أهم أركان النظام الاقتصادي العالمي وما يطرأ عليها من تغيرات والتوقعات المستقبلية المتعلقة بها هي من الركائز الأساسية التي يستند إليها متخذ القرار الاقتصادي لدى تفكيره في رسم أي خطة تنموية ذات أبعاد مستقبلية مشيرة إلى أن الطاقة هي أحد مدخلات الإنتاج الأساسية في جميع الأنشطة الاقتصادية من دون استثناء وأي تغير في شروط الحصول عليها يؤثر بشكل أو بآخر في ظروف الإنتاج في تلك الأنشطة.
التغيرات الجوهرية
وتحت عنوان «قضايا مهمة في أسواق النفط العالمية»، ذكرت إنه برغم التغيرات الجوهرية التي شهدتها أسواق الطاقة العالمية خلال العقود الماضية التي تجلت في العديد من المظاهر، من بينها: «زيادة الاعتماد على مصادر بديلة وغير تقليدية للطاقة» فما زال النفط هو المصدر الرئيس لها حتى الآن.
وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أن أسواق النفط العالمية ما زالت هي البوصلة الرئيسة لحركة أسواق الطاقة العالمية بشكل عام واستقرار أسواق النفط هو من ركائز الاستقرار الاقتصادي العالمي.
مصداقية التقديرات
وأوضحت أن المتابع لأداء أسواق النفط العالمية خلال الفترات الأخيرة يرى أن هناك العديد من القضايا التي يجب التعامل معها بحذر شديد، على رأسها أولاً «النفط الصخري» الذي تشير بعض التقديرات إلى أنه يتوافر باحتياطيات عالمية مقدرة بأكثر من 3تريليونات برميل أي أكثر من ضعف الاحتياطيات العالمية المؤكدة من النفط التقليدي وبرغم أن هناك شكوكاً كثيرة تحيط بمصداقية هذه التقديرات فإن هذا يجب ألا يدفع متخذ القرار إلى التقليل من أهمية هذا البديل. وام