قالت مسؤولة كبيرة بوزارة الكهرباء المصرية إن البلاد تحتاج لاستثمار ما لا يقل عن 4مليارات دولار في محطات الكهرباء المتهالكة ما يبرز تحدياً رئيسياً للرئيس الجديد في حين تواجه البلاد احتمال تفاقم مشكلة انقطاع الكهرباء خلال الصيف.
والطاقة قضية تتسم بحساسية في مصر حيث أضحى انقطاع الكهرباء أمراً معتاداً حتى في القاهرة.
ويعزو البعض الأزمة لنقص إمدادات الغاز إلا أن صباح محمد مشالي وكيل أول وزارة الكهرباء والطاقة لشؤون تطوير الأداء والاتصال السياسي تقول إن الأولوية ينبغي أن تكون لتحديث الشبكة.
وقالت في مقابلة مع رويترز "لا توجد لدينا طاقة (فائضة). نحن نغطي الطلب فحسب".
وأضافت أن وجود طاقة فائضة ضروري لسد أي نقص مفاجئ للإنتاج بسبب حوادث أو أعمال صيانة في 52 محطة توليد كهرباء في مصر تعمل معظمها بالغاز وأكثر من ربعها يتجاوز عمره 20 عاماً.
وقالت مشالي إن تحديث هذه المحطات وبناء محطات جديدة سيتكلف "ما لا يقل عن أربعة أو خمسة مليارات دولار" ومليارات إضافية لزيادة طاقة إنتاج الشبكة.
وتعجز الشبكة المتهالكة التي تديرها الدولة عن تلبية الطلب سريع النمو على الكهرباء في بلد يقطنه 85 مليون نسمة.
وتفاقمت أزمة نقص الغاز في السنوات الأخيرة إذ لا يكفي الإنتاج المحلي الآخذ في التناقص لتلبية الطلب المحلي والتزامات التصدير.