تثير توجيهات جديدة نشرت في الجريدة الرسمية التركية اعتراضاً جماهيرياً، كونها تسمح بمزاولة النشاط التجاري في مناطق الغابات، وذلك بوضع خطوط الأنابيب، وبناء مصانع للطاقة، وإنشاء مخازن ومنشآت للاتصالات، وإقامة مجمعات تعليمية، ورياضية، وشق طرق ومناطق لخدمات للموانئ والمطارات، وحفر أنفاق وهياكل مماثلة للنقل، إضافة إلى التنقيب عن الغاز الطبيعي في الغابات التركية، كما تسمح التوجيهات بالأنشطة التعدينية في هذه المناطق. ووفقاً لمؤشر الأداء البيئي لجامعة يال الأميركية، فإن أداء تركيا ضعيف في حماية البيئة الطبيعية، وأداءها يزداد سوءاً، وتحتل تركيا المرتبة الـ66 من بين 178 دولة، يشملها المؤشر الذي يقيس الأداء البيئي لهذه الدول. كانت تركيا تحتل المرتبة الـ60 في المؤشر عام 2010، وإضافة للتوجيهات التي سوف تسرع بوتيرة ظاهرة التصحر، طرحت حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ثلاثة مشاريع ضخمة في مناطق الغابات الوحيدة في إسطنبول، تشمل إقامة جسر على مضيق البوسفور، ومطار دولي وممر مائي.