هبطت الأسهم الأميركية في نهاية تداولات الأسبوع الفائت يوم الجمعة في جلسة مضطربة تراجع فيها مؤشر ناسداك عن مستوى 4000 نقطة للمرة الأولى منذ أوائل فبراير.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضا 143.47 نقطة او ما يعادل 0.89% عند 16026.75 نقطة بينما هبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 17.39 نقطة أو 0.95% ليغلق على 1815.69 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا منخفضا 54.37 نقطة أو 1.34% عند 3999.73 نقطة. وسجلت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة أكبر زيادة في تسعة أشهر في مارس بفعل قفزة لتكاليف السلع الغذائية وخدمات التجارة.

وأظهرت بيانات اخرى أول من أمس ان ثقة المستهلكين الاميركيين قفزت في ابريل الى أعلى مستوى لها في تسعة اشهر مما يعزز الاعتقاد بأن نشاط أكبر اقتصاد في العالم يستعيد قوته الدافعة بعد تباطؤ مرتبط بالاحوال الجوية أوائل هذا العام.

مؤشر

وقالت وزارة العمل الاميركية ان مؤشرها لأسعار المنتجين المعدل وفق العوامل الموسمية زاد بنسبة 0.5% الشهر الماضي وهي أكبر زيادة منذ يونيو من العام الماضي بعد أن تراجع 0.1% في فبراير.

وسجلت اسعار السلع الغذائية قفزة بلغت 1.1% وهي الأكبر منذ مايو بعد ارتفاعها بنسبة 0.6% في فبراير.

وزاد المؤشر الأساسي لأسعار المنتجين ـ الذي يستثني أسعار السلع الغذائية والطاقة السريعة التغير ـ بنسبة 0.6% وهي أكبر زيادة منذ مارس 2011 بعد أن كان تراجع 0.2% في فبراير.

وأظهر تقرير منفصل ان مؤشر تومسون رويترز/ جامعة ميشيجان لثقة المستهلكين قفز إلى 82.6 في اوائل ابريل وهو أعلى مستوى له منذ يوليو الماضي وارتفاعا من 80.0 في مارس.

وقال جينادي جولدبرج الخبير الاقتصادي في (تي دي سيكيوريتز) في نيويورك "نعتقد ان تحسن الاحوال الجوية ونظرة مستقبلية أكثر تفاؤلا للاقتصاد وأسواق العمل ساهما في انتعاش تفاؤل المستهلكين."

موجة

هبطت الاسهم الاوروبية الجمعة لتنهي الأسبوع على خسائر في انعكاس لموجة مبيعات في وول ستريت تركزت على اسهم شركات الانترنت والتكنولوجيا الحيوية والتي أذكاها القلق من ان اسعار بعضها ربما وصلت الى مستويات شديدة الارتفاع.

وجاءت اسهم التكنولوجيا الاوروبية في مقدمة الخاسرين مع هبوط سهم إيه آر إم ـ التي تستخدم تصميماتها للرقائق الالكترونية في هواتف ذكية مثل هاتف آيفون الذي تنتجه أبل ـ 4.5%.

وانخفض سهم إيه إس إم إل ـ أكبر مصنع في العالم لأدوات صناعة اشباه الموصلات ـ 3.5%، بينما تراجع سهم الكاتل ـ لوسنت المصنعة لمعدات الاتصالات 2% وسهم إنفينيون لصناعة الرقائق الالكترونية 2.9%.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى منخفضا 18.12 نقطة أو ما يعادل 1.36% عند 1312.92 نقطة منهيا الاسبوع على خسائر قدرها 3%.

ومني مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا في وول ستريت الخميس بأكبر هبوط ليوم واحد في عامين ونصف مع تراجعه 3.1%. وبلغ حجم الهبوط في المؤشر الفرعي لأسهم شركات التكنولوجيا الحيوية 5.6%.

وجاءت أسهم البنوك الاوروبية أيضا بين أكبر الخاسرين مع هبوط مؤشرها 4.3%.

خسائر

 

في البورصات الرئيسية الأوروبية، أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني منخفضا 1.21% في حين هبط مؤشر داكس الالماني 1.47% ومؤشر كاك الفرنسي 1.08%.

وفي جنوب القارة أغلق مؤشر إيبكس للاسهم الاسبانية ببورصة مدريد على خسائر بلغت 1.26% في حين تراجع مؤشر الاسهم الايطالية في بورصة ميلانو 1.07%.

«البلاديوم» فوق 800 دولار

 

قفزت أسعار البلاديوم مخترقة حاجز 800 دولار للأوقية (الأونصة) أول من أمس الجمعة وذلك للمرة الأولى في ثلاثة أعوام تقريباً مدعومة بموجة مشتريات قوية مع مراهنة المستثمرين على نقص في الإمدادات من روسيا أكبر مصدر للمعدن وطلب قوي من صناعة السيارات.

واستقر الذهب حول أعلى مستوى له في اسبوعين ونصف ومنهياً الأسبوع على أكبر مكاسب في شهر مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة وتزايد الآمال بأن يحجم البنك المركزي الأميركي عن رفع اسعار الفائدة حتى اوائل العام القادم على أقرب تقدير.

وارتفع البلاتين مدعوماً بمخاوف من نقص في الإمدادات بسبب اضرابات في جنوب افريقيا اكبر منتج للمعدن النفيس في العالم.

وقفز سعر البلاديوم للبيع الفوري 2.4 % آلياً على 810 دولارات للأوقية وهو أعلى مستوى له منذ اغسطس 2011 قبل ان يتراجع قليلا إلى 802 دولار في اواخر التعاملات في السوق الأميركي.

واستقر سعر الذهب قرب 1318 دولاراً للأوقية منهياً الأسبوع على زيادة قدرها 1.2 % في ثاني اسبوع على التوالي من المكاسب.

وتراجعت العقود الأميركية للذهب تسليم يونيو 0.1 % لتسجل عند التسوية 1319 دولارا للأوقية.

وسجل الذهب الخميس أعلى سعر منذ 24 مارس عند 1324.40 دولاراً للأوقية بعدما أظهر محضر اجتماع البنك المركزي في مارس أن المسؤولين لا يتعجلون رفع أسعار الفائدة بعد إنهاء برنامج شراء السندات وهو ما كانت تخشاه الأسواق.

وانخفض سعر الفضة للبيع الفوري 0.2 % إلى 19.94 دولاراً للأوقية بينما صعد البلاتين 0.1 % إلى 1452.00 دولاراً للأوقية.