أعلنت شركة فلبينية متخصصة بخدمات حاويات الموانئ عن تعاقدها مع العراق، لتوسيع الطاقة الاستيعابية لميناء أم قصر من نصف مليون حاوية بضائع قياسية حالياً إلى 900 ألف حاوية عند اكتمال المشروع التطويري، مبينة أن كلفة العقد تصل إلى 130 مليون دولار.

وقالت الشركة العالمية لخدمات حاويات الموانئ الفلبينية ICTSI، بحسب شبكة «المدى برس»، إن «مجموعة تومبسن آسيا JLT المتآلفة معها ستقوم بالجهد الهندسي لإنشاء وتشغيل ثلاثة أرصفة تحميل جديدة في ميناء أم قصر»، مشيرة إلى أنها «ستقوم أيضاً بتشغيل منشآت التحميل الموجودة في الميناء حالياً مدة عشر سنوات، مع تشييد وتشغيل مستودع ورصيف تحميل بضائع جديد على امتداد الـ26 سنة المقبلة، مع الخدمات العامة الأخرى كافة، التي يتطلب توفيرها للمستودع الحوضي ورصيف التحميل في الميناء».

وأضافت الشركة أن «المرحلة الأولى من العقد تشمل إنشاء رصيف تحميل مع مستودع بضائع بطاقة استيعابية، تمكنه من حفظ 300 ألف حاوية بأبعاد قياسية سعة 20 في ثماني أقدام، تعرف باسم TEU، بكلفة إجمالية تصل إلى 100 مليون دولار، فضلاً عن 30 مليون دولار لتطوير وتأهيل مراسي السفن الموجودة حالياً في الميناء».

وأوضحت الشركة الفلبينية أن «طول رصيف التحميل سيبلغ 600م عند الانتهاء من الأعمال التطويرية للمنشأة»، مبينة أن «طاقته الاستيعابية ستتسع لـ900 ألف حاوية بضائع قياسية».

ويعد ميناء أم قصر الأكبر في العراق، ويتسع المستودع الحالي فيه لخزن 500 ألف حاوية قياسية.

وتضم محافظة البصرة، (590 كم جنوب العاصمة بغداد)، خمسة موانئ تجارية، أقدمها ميناء المعقل القريب من مركز المدينة الذي تم إنشاؤه من قبل القوات البريطانية عام 1914، وكانت تستخدمه لأغراض عسكرية قبل أن تسلمه إلى السلطات العراقية عام 1937، وقد جوبهت الشركة التشيكية التي تتولى تحديث التصميم الأساس للبصرة بانتقادات واسعة لما اقترحت في العام الماضي 2011، إلغاء الميناء الذي يقع بالقرب من مقر الشركة العامة للموانئ.