انخفضت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة أمس، مقتفية أثر الأسهم العالمية، لتتجه المؤشرات المحلية إلى أول خسارة أسبوعية لها في شهر.

ونالت التوترات السياسية من إقبال المستثمرين قبل العطلة الأسبوعية، بعدما حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من احتمال تعطل إمدادات بلاده من الغاز لأوروبا إذا أوقفت موسكو التدفقات إلى أوكرانيا بسبب مستحقات متأخرة، وهو ما أدى إلى اتهام الولايات المتحدة لروسيا باستخدام الطاقة «أداةً للإكراه».

وكان أداء الأسهم الأوروبية القيادية ذات التعرض الكبير لروسيا أضعف، إذ نزل سهم بنك رايفيسين النمساوي 2.1 في المئة.

وفي الساعة 0704 بتوقيت غرينتش نزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية واحداً في المئة إلى 1318.52 نقطة. وخسر مؤشر يوروستوكس 50 للأسهم الكبرى بمنطقة اليورو 0.9 في المئة إلى 3123.03 نقطة.

ويتجه يوروستوكس 50 إلى أكبر خسارة أسبوعية له منذ يناير.

وفي أنحاء أوروبا، فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني على انخفاض 0.2 في المئة، وكاك 40 الفرنسي 0.8 في المئة، ومؤشر داكس الألماني 1.1 في المئة.

بورصة طوكيو

وهوى المؤشر نيكي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية إلى أدنى مستوى له في ستة أشهر أمس، وسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ موجات المد العاتية والكارثة النووية في مارس 2011، وذلك بعدما دفع هبوط أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية المستثمرين للإقبال على البيع.

وانخفض المؤشر نيكي 2.4 في المئة عند الإغلاق إلى 13960.05 نقطة أدنى مستوى له منذ الثامن من أكتوبر، لتبلغ خسائره الأسبوعية 7.3 في المئة، وتلك أكبر خسارة أسبوعية منذ خسائره خلال الأسبوع الذي أعقب زلزال مارس 2011 عندما هوى المؤشر 10.2 في المئة.

وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً اليوم 1.3 في المئة ومؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة 1.4 في المئة.

يشار إلى أن ارتفاع قيمة الين يقلص تنافسية الصادرات اليابانية، ويقلل قيمة الأرباح لدى تحويلها إلى الداخل.

وكان مؤشر «داو جونز» الصناعي الأميركي تراجع أول من أمس الخميس بواقع 1.62 في المئة، كما انخفض مؤشر «ناسداك» المدمج لأسهم التكنولوجيا 3.1 في المئة، بسبب الإقبال على بيع أسهم التكنولوجيا والتكنولوجيا الحيوية.

وفي طوكيو، بلغ سعر الدولار في أسواق العملات 61ر101-62ر101 ين، بانخفاض عن سعره في الخامسة عصر أمس الخميس، 72ر101-74ر101 ين.

كما بلغ سعر اليورو14ر141- 24ر141 ين بارتفاع عن 97ر140 -99ر140 ين أمس الخميس.

وارتفع اليورو أمام الدولار ليسجل 3889ر1-3892ر1 دولار مقابل 3858ر1-3859ر1 دولار أمس.

صندوق النقد الدولي

قال وزير المالية الروسي أنطون سيليانوف أمس إن الدول النامية قد تطالب بإدخال تعديلات على آلية الاقتراض الطارئ لصندوق النقد الدولي إذا لم توافق الولايات المتحدة على إصلاحات نظام حوكمة الصندوق التي اتفق عليها في عام 2010.

 وتهدف إصلاحات صندوق النقد التي طال انتظارها إلى إعطاء المزيد من النفوذ للاقتصادات الناشئة. ومن المقرر مناقشة هذه الإصلاحات في وقت لاحق اليوم بين وزراء المالية المشاركين في اجتماع الصندوق الذي يعقد مرتين سنوياً في واشنطن.

وسيناقش الوزراء مجموعة من الإجراءات الخاصة لتحقيق بعض التقدم على الأقل، لكن يبدو أنهم يميلون بصفة عامة إلى إعطاء الولايات المتحدة مزيداً من الوقت.

ويستمد صندوق النقد الدولي موارده الرئيسة من صندوق طوارئ تمت الموافقة عليه بعد الأزمة المالية في 2007-2009، ويعرف باسم الاتفاقات الجديدة للإقراض، ويجدد هذا الصندوق كل ستة أشهر.

وقال سيليانوف، على هامش اجتماع صندوق النقد، إن دول الأسواق الناشئة قد تثير تساؤلات عند التجديد التالي للموارد.

وأضاف «ستقول هذه الدول: دعونا ندرس سبلاً جديدة للعمل بالاتفاقات الجديدة للإقراض، كي يكون تأثير الدول النامية في القرارات المتعلقة بالتخصيص (تخصيص الأموال) أكثر وضوحاً، ويوضع موقف هذه الدول في الاعتبار بدرجة أكبر مما هو عليه الآن، دون تعديل نظام الحصص».

وتابع «وبالطبع قد تطرح أسئلة (من الأسواق الناشئة) بخصوص الأغراض التي تنفق لأجلها هذه الأموال، وتمتع الدول التي تقدم موارد إضافية للصندوق بمزيد من السيطرة على تلك الأموال».

لكنه قال إن روسيا وبعض الدول الأخرى لا تزال ترغب في إعطاء الولايات المتحدة مزيداً من الوقت.

وأضاف «يمكن دراسة درجات متفاوتة من التعديلات لعمل الصندوق، ولكن ما زلنا نرغب في إيجاد حل مباشر من خلال قواعد الحصص العادية».

الذهب يستقر محققاً أفضل أسبوع في شهر

 

استقر سعر الذهب دون أعلى مستوى له في أسبوعين ونصف أمس، واتجه إلى تحقيق أفضل أسبوع له في شهر، وسط ضعف في الإقبال على المخاطر، مع تزايد الآمال في ألا يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في العام المقبل على أقرب تقدير.

وسجل الذهب أمس أعلى سعر له منذ 24 مارس 1324.40 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعدما أظهر محضر اجتماع البنك المركزي في مارس (آذار) أن المسؤولين لا يتعجلون رفع أسعار الفائدة بعد إنهاء برنامج شراء السندات، وهو ما كانت تخشاه الأسواق.

واستقر السعر الفوري للذهب دون تغيير عند 1319.03 دولاراً للأوقية الساعة 0955 بتوقيت غرينتش. وصعد المعدن 1.2 في المئة هذا الأسبوع، ويتجه إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي. وانخفض سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم يونيو (حزيران) 0.1 في المئة إلى 1319.40 دولاراً للأوقية.

وارتفعت الفضة 0.3 في المئة إلى 20.06 دولاراً للأوقية. وزاد البلاتين 0.5 في المئة، ليسجل 1455 دولاراً، والبلاديوم 0.1 في المئة إلى 787.30 دولاراً للأوقية.