قال مسؤول أسترالي كبير إن وزراء مالية مجموعة العشرين سيعكفون في اجتماعاتهم في واشنطن هذا الأسبوع على وضع تفاصيل تعهدات دول المجموعة من أجل تعزيز النمو وإصلاح اقتصاداتها.

ووعدت الدول الأعضاء في المجموعة في آخر اجتماع في سيدني في فبراير بزيادة الإنتاج العالمي بنسبة 2% إضافية على مدى خمسة أعوام، ومن المقرر أن تضع كل دولة الخطط التي تعمل بموجبها في وقت لاحق من العام الجاري.

وقال باري ستيرلاند الممثل المالي لاستراليا لدى مجموعة العشرين في مقابلة هاتفية أمس الأول إن الاهتمام سينصب على النمو رغم أن المخاطر الجيوسياسية المترتبة على أزمة أوكرانيا مطروحة أيضاً.

وأضاف، «بناء قوة دفع لاستراتيجيات النمو تلك يمثل هدفاً رئيساً للاجتماع. سيتركز اهتمام الاجتماع على تعزيز طموحات النمو ومناقشة نوعية الإجراءات اللازمة لتحقيق أهداف سيدني الخاصة بالنمو».

وترأس استراليا المجموعة التي تضم دولاً متقدمة ونامية هذا العام وطلبت خططاً واضحة لسد الثغرات في مجموعة السياسات الخاصة بكل دولة في النصف الثاني من العام الحالي.

وبحسب الوثيقة التي اعدها وزراء مالية الاتحاد الأوروبي للمجموعة فإن مسودات برامج الإصلاح لم ترق للمستوى المطلوب.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد العالمي 3.6 % العام الجاري في حين حذر من المخاطر الجيوسياسية بسبب الخلاف بين روسيا والدول الغربية بشأن أوكرانيا.