تتفاوض شركتا هولسيم السويسرية ولافارج الفرنسية للأسمنت على الاندماج في صفقة ستؤدي إلى إقامة كيان تصل مبيعاته إلى 40 مليار دولار ويستطيع التعامل مع مشكلة فائض الطاقة الإنتاجية وارتفاع تكاليف الطاقة.

وذكرت الشركتان في بيان أنهما تبحثان حالياً صفقة اندماج تؤدي إلى إقامة كيان يستفيد من نقاط القوة في كل منهما.

وكانت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية قد ذكرت في وقت سابق من اليوم إن الشركتين تتفاوضان على الاندماج. وارتفع سهم لافارج في تعاملات الجمعة ببورصة باريس للأوراق المالية بنسبة 8.9% فيما ارتفع سهم هولسيم في بورصة زيوريخ السويسرية بنسبة 6.9% من قيمته.

وستتيح الصفقة السماح للشركتين بخفض النفقات من خلال دمج خطوط الإنتاج لديهما في ظل تعرض بعض قطاعات الصناعة للخسائر نتيجة الركود الاقتصادي العالمي أخيراً وتراجع الطلب على مواد البناء. كانت هولسيم قد وافقت في أغسطس الماضي على مبادلة أصولها في ألمانيا وجمهورية التشيك مع شركة سيمكس المكسيكية أكبر منتج للأسمنت في الأميركتين بهدف تحسين عوائدها من المصانع كثيفة استهلاك الطاقة.

فوائض

ونقلت بلومبرج عن آيان أوسبورن المحلل في مؤسسة كانتور فيتزجيرالد القول إن صناعة الأسمنت مازالت تعاني من فائض كبير في العرض وأن الصفقة ستساعد هولسيم ولافارج في خفض النفقات والسيطرة على عدد أكبر قليلاً من الأسواق.

كانت لافارج قد استحوذت على أوراسكوم المصرية للأسمنت عام 2008 مقابل 10.2 مليارات يورو (14 مليار دولار) في حين استحوذت هولسيم على أجرجيت إنداستريز عام 2005 مقابل 4.1 مليارات دولار مما أدى إلى زيادة سيطرة الشركتين على الأسواق.