انتهي أمس إضراب استمر ثلاثة أيام لطياري شركة "لوفتهانزا" الالمانية، والذي أدى إلى الغاء 3800 من رحلات الشركة.

وجاء الاضراب احتجاجا على خطط إنهاء استحقاقات التقاعد المبكر بالشركة.

ومن المقرر أن تعلن الشركة عن خطط حول استئناف العمليات في أعقاب الاضراب الذي تضرر منه 425 ألف راكب، والذي كان الاكبر في تاريخ الشركة.

وتمكنت الشركة من تسيير نحو 10 بالمئة من خدماتها خلال ثلاثة أيام من الاضراب، حيث استعانت بحوالي 190 طيارا متطوعا و100 مدير لديهم رخص طيارين.

ويريد طيارو لوفتهانزا وعددهم 5400 شخص من الشركة إعادة صياغة عقود العمل الانتقالية المبرمة معهم والتي تعطيهم فرصة التقاعد من العمل عند الوصول الى 55 عاما.وبموجب التعاقدات، يحصل الطيارون على 60% من الراتب الأصلي بدءا من التقاعد وحتى بلوغ سن التقاعد القانوني 65 عاما. كما طالب الطيارون بـ 10% زيادة في رواتبهم على مدى عامين في حين تعرض الشركة عليهم زيادة 16ر5% تكتمل خلال خمسة أعوام.

وتقول لوفتهانزا انها تأمل في التوصل إلى اتفاق بحلول بداية مايو عندما تنتهي العطلات. ومن المتوقع أن يكلف الإضراب الشركة الألمانية عشرات الملايين من اليورو ويعطل نحو 425 ألف مسافر.

وقال ممثلو مطارات إنه جرى إلغاء نحو 700 رحلة كانت مقررة أمس في فرانكفورت ثالث أكبر مركز في أوروبا من حيث عدد المسافرين بينما تأثرت 200 رحلة في ميونيخ. ويطالب الطيارون لوفتهانزا بإعادة العمل ببرنامج يسمح لهم بالتقاعد المبكر مع الاستمرار في الحصول على نسبة من أجورهم. وتقول لوفتهانزا إنه تم رفع سن التقاعد للطيارين ليتماشى مع ارتفاع متوسط الأعمار ومن ثم لا توجد حاجة لهذا البرنامج.

ويعود الإضراب بالنفع على شركة السكك الحديدية الألمانية دويتشه بان المملوكة للدولة التي تتوقع جذب 20 ألف راكب إضافي يوميا. وتنقل الشركة عادة نحو 360 ألف شخص يوميا.