حققت شركات الطيران في الشرق الاوسط أعلى معدل نمو في حركة النقل الجوي على مستوى العالم مسجلة 18.1 %.

ونمت السعة المقعدية لناقلات المنطقة بنحو 12.5 % بمعدل إشغال هو الأعلى بلغ 78.9 % .

وأشار تقرير للاتحاد الدولي للنقل الجوي" اياتا" أن شركات المنطقة ما زالت تعزز معدلات نموها بفضل نمو اقتصاديات دول المنطقة وخاصة الخليجية منها إضافة إلى الطلب الكبير على السفر الممتاز والذي يشمل الدرجتين الاولى ورجال الاعمال.

كما زادت شركات الشرق الاوسط من حصتها السوقية في النقل الجوي لتصل إلى 15.1 % مقابل 29.3 % لمنطقة آسيا الهادئ و34.1 % للقارة الاوروبية و 13.3 لأميركا اللاتينية.

وقال تقرير " اياتا " إن الطلب على النقل الجوي عالميا استمر في التحسن وحقق نموا بلغ 5.5 % في فبراير الماضي مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

وعلى صعيد الرحلات المحلية نمت الحركة بواقع 5.3 % عالميا حيث سجلت عدة أسواق نموا من خانتين ومنها دول الصين وروسيا والبرازيل حيث سجلت الصين ورسيا معدلا بلغ 10.2.

وبلغ معدل إشغال المقاعد خلال هذه الفترة 80 % وهي نسبة جيدة وهي تزيد بنحو 3.1 % عن معدلات العام الماضي وخاصة بالنسبة لشركات أميركا اللاتينية.

وأشار التقرير إلى أن تحسن اقتصاديات أوروبا والولايات المتحدة ساهم في عودة الثقة في الاأعمال وزاد الطلب على السفر الممتاز في بعض الاسواق وخاصة في منطقتي آسيا الهادئ والشرق الاوسط.

ونمت حركة السفر في القارة الاوروبية بواقع 5.8 % مدعومة بتحسن اقتصاديات القارة وعودة النشاط إلى حركة التجارة والتصنيع. ونمت السعة المقعدية لشركات الطيران الاوروبية بواقع 5.7 % بمعدل إشغال وصل إلى 76.8 %.

وعلى صعيد شركات أميركا الشمالية فقد سجلت نمواً بلغ 2 % ونمت السعة المقعدية بواقع 2.6 % بمعدل إشغال للمقاعد بلغ 75.9 %. أما شركات آسيا الهادئ فسجلت نمواً بلغ 4 % ونمت السعة المقعدية إلى 5.1 % بمعدل إشغال وصل إلى 76.8 %.

حادث لكل 2.4 مليون رحلة

من جهة أخرى استمرت صناعة النقل الجوي في تحسين مستويات السلامة العامة محققة حادث لكل 2.4 مليون رحلة بنسبة تحسن بلغت 14.6 % خلال السنوات الخمس الماضية.

وقال تقرير اياتا حول السلامة الجوية إن هناك 12 حادثا سجلتها حركة النقل الجوي خلال 29 مليون رحلة في العام الماضي.

وأكد توني تايلور مدير عام اياتا أن الشراكات بين الهيئات الحكومية والخاصة عززت كثيرا من مستويات السلامة حيث يتم تسيير أكثر من 100 ألف رحلة يوميا بكل معايير السلامة بفضل التنسيق العالي بين مختلف الجهات العاملة في قطاع الطيران.

ودعا تايلور إلى تحسين أنظمة تتبع الطائرات وخاصة بعد حادث اختفاء الطائرة الماليزية موضحا أنه من الخطأ حاليا القفز إلى النتائج دون معرفة تفاصيل هذه الحادثة. وقال إن هناك جهودا كبيرة تبذل بين اياتا وايكاو لتعزيز معايير السلامة وخاصة فيما يتعلق بأنظمة تتبع الطائرات.

افتتاح خط طيران بين الرياض وشرم الشيخ

 بدأت شركة طيران "ناس" السعودية الخاصة أمس تسيير خط طيران جديد بين الرياض وشرم الشيخ في إطار تنشيط حركة السياحة السعودية وزيادة خطوطها بين المملكة ومصر.

وقال الطيار جاد الكريم نصر، رئيس الشركة المصرية للمطارات، إنه تم تقديم جميع التيسيرات لشركة الطيران السعودية الخاصة وذلك في إطار سياسة السموات المفتوحة في مطارات مصر الداخلية "حيث نسمح لأى شركة طيران بتنظيم أية رحلات للمطارات الداخلية بالتنسيق مع سلطة الطيران المدني".

وأضاف إنه تم "توفير جميع الإمكانيات والتسهيلات اللازمة لتشغيل شركة ناس لرحلاتها إلى المطارات الداخلية حيث بدأت في يناير الماضي بتسيير رحلات جوية بين جدة وأسوان لتنشيط حركة السياحة السعودية لجنوب مصر وخدمة العمالة المصرية من أهل الصعيد". القاهرة - د ب أ

إضراب طياري لوفتهانزا يؤدي إلى إلغاء مزيد من الرحلات

 شهد أمس إلغاء المزيد من الرحلات الجوية في اليوم الثاني من إضراب الطيارين بشركة لوفتهانزا، مع عدم وجود أي مؤشر على تحقيق انفراجة في الخلاف الناجم عن قرار الشركة المتعلق بالأجور وتدابير التقاعد.

كانت لوفتهانزا أعلنت يوم الأثنين الماضي أنها ستلغي 3800 رحلة أثناء إضراب الطيارين الذي يستمر ثلاثة ايام، والذي يعد أكبر إضراب في تاريخ الشركة. وهذا يمثل نحو تسعة أعشار خدمات الشركة.

وقال مسؤولون إن لوفتهانزا اتصلت بأكثر من 400 ألف راكب تضرروا من الاضراب لعمل ترتيبات بديلة لهم . وهذا ساهم في تفادي حدوث فوضى في المطارات الكبرى في ظل استمرار الاضراب.

وقالت شركة "جيرمان وينجز" للطيران منخفض التكلفة والتابعة للوفتهانزا إنها ستخفض أكثر من نصف رحلاتها المقررة، والبالغة 1332 رحلة.

كما قالت لوفتهانزا ونقابة الطيارين "فيرأينجونج كوكبيت" إنه لا يوجد مؤشر على وجود خطوات جديدة لإنهاء الإضراب.

وأعلن فيرنر كنور، رئيس مركز لوفتهانزا لإدارة أزمة الإضراب، أن الشركة تحاول الحد من تداعيات الإضراب بحيث لا تتجاوز قدر الإمكان مدة ثلاثة أيام التي أعلن عنها مضيفا : "سنضطر للقيام ببعض الإجراءات البسيطة للتكيف مع الإضراب وتداعياته حتى بعد انتهائه".

وكانت النقابة دعت أعضاءها البالغ عددهم نحو 5400 طيار لتنظيم الإضراب وذلك لمطالبة الشركة بإعادة صياغة عقود العمل الانتقالية المبرمة معهم والتي تعطيهم فرصة التقاعد من عملهم في سن 55 عاما وأعلنت من جانب واحد أنها ستوفر للطيارين رواتب تقاعد انتقالية بواقع 60% من الراتب الأصلي بدءا من التقاعد وحتى بلوغ سن التقاعد القانوني (65 عاما).

كما طالب الطيارون بـ 10% زيادة في رواتبهم على مدى عامين في حين تعرض الشركة عليهم زيادة 16ر5% تكتمل خلال خمسة أعوام.