عانى المسافرون جواً في ألمانيا أمس الإضراب عن العمل الذي بدأه طيارو الناقلة الألمانية لوفتهانزا، وتسبب في إلغاء 3800 رحلة، فيما قد يصبح واحداً من أكبر الإضرابات في تاريخ الشركة. كما يؤثر الإضراب في ذراع الشحن للوفتهانزا والناقلة الاقتصادية جيرمان وينجز التابعة لها. ودعت النقابة التي تمثل معظم طياري الشركة، وعددهم 5400، لإضراب مدة ثلاثة أيام، لتأكيد مطلبهم بزيادة الأجر أكثر من 5%، ويعارضون خطط الشركة لإنهاء عقود الانتقال التي يتم منحها للطيارين المتقاعدين قبل سن التقاعد القانوني، 65 عاماً.وقالت باربره شايدلر، المتحدثة باسم لوفتهانزا، «نود أن نبدأ محادثات جديدة في أسرع وقت ممكن حتى أثناء الإضراب، لأنني أعتقد أن بوسعنا التوصل إلى حل جيد». ودعت لوفتهانزا إلى إجراء محادثات مجدداً في هذا الصدد.