ضغطت أسهم شركات التكنولوجيا على الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي، فعلى الرغم من ارتفاع الأسهم الأميركية عند الإغلاق أول من أمس الجمعة إلا أنها كانت دون أعلى مستويات الجلسة إذ أن موجة متأخرة من عمليات البيع في قطاع التكنولوجيا الحيوية أثرت على السوق عموما.
وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه شركات التكنولوجيا 2.8%.
وكانت مؤشرات الأسهم العالمية سجلت مكاسب محدودة في الجلسة قبل الأخيرة بعد أن قال مسؤول صيني إن الحكومة مستعدة لاتخاذ خطوات لمساندة اقتصادها الذي يشهد تباطؤا.
مؤشرات أميركا
وفي ختام تداولات الأسبوع ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 58.83 نقطة أو ما يعادل 0.36 % ليصل إلى 16323.06 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 8.58 نقاط أو 0.46 % إلى 1857.60 نقطة.
وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 4.526 نقاط أو 0.11 % ليسجل 4155.759 نقطة.
وعلى مدى الأسبوع ارتفع داو جونز 0.1% وهبط ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.5 %,
أسهم أوروبا
وارتفعت الأسهم الأوروبية في ختام المعاملات تقودها أسهم الموارد الأساسية وقفز المؤشر القياسي لبورصة ميلانو قريبا من أعلى مستوى له في ثلاثة أعوام بفعل التوقعات المتزايدة بأن البنك المركزي الأوروبي قد يعمد إلى تخفيف السياسة النقدية الأسبوع المقبل لدعم الانتعاش الاقتصادي الهش في المنطقة.
وارتفع سهم أنجلوأمريكان 1.5% وقفز سهم جلينكور إكستراتا 2%. وفي ختام التعاملات في بورصات أوروبا ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.8 % إلى 1332.29 نقطة.وقفز مؤشر فوتسي ميب في ميلانو 1.5% مسجلا مستوى لم يتحقق منذ مايو عام 2011.
وارتفع المؤشر 13 % حتى الآن هذا العام متفوقا على مؤشرات الأسواق الأوروبية الكبرى الأخرى مثل فايننشال تايمز-100 في لندن الذي تراجع 2% حتى الآن هذا العام ومؤشر داكس الألماني الذي زاد 0.4 % ومؤشر ستاندرد اند بورز-500 في وول ستريت الذي ارتفع 0.8%.
وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعا 0.4 % وكاك 40 الفرنسي 0.7 % وداكس الألماني 1.4%.
سهم بلاكبيري
وواصل قطاع التكنولوجيا إثارة المخاوف خصوصاً بعد أن أعلنت شركة صناعة الهواتف الذكية الكندية بلاكبيري تسجيلها خسائر قدرها 423 مليون دولار بما يعادل 80 سنتا للسهم الواحد لتصل إجمالي خسائرها خلال العام المالي الماضي ككل إلى 5.9 مليارات دولار.
ووفقا لبيان الشركة تراجعت إيراداتها خلال الربع الأخير من العام الماضي إلى 976 مليون دولار بانخفاض قدره 217 مليون دولار بما يعادل 18% عن الربع الثالث من العام حيث كانت 1.2 مليار دولار وبنسبة 64% عن الفترة نفسها من العام السابق حيث كانت 2.7 مليار دولار.
وقال جون شين رئيس الشركة في بيان إن الشركة نجحت في تحسين أدائها التشغيلي بدرجة كبيرة بما أتاح لها خفض نفقات التشغيل إلى المستويات المستهدفة قبل 3 أشهر من الموعد المفترض وإن الوضع المالي للشركة الآن أفضل وهي في طريقها للعودة إلى النمو والربحية.
وتعتمد خطة شين لإعادة الشركة إلى الربحية على التركيز على العملاء من المؤسسات والأجهزة الحكومية مع الإبقاء على لوحة المفاتيح التقليدية في هواتف الشركة بما يتيح للمستخدمين كتابة رسائل البريد الإلكتروني بصورة أسهل.
الذهب يسجل ثاني تراجع أسبوعي
عاودت أسعار الذهب الصعود بعد أن هوت إلى أدنى مستويات لها في ستة أسابيع دون 1300 دولار للأوقية لكن المعدن النفيس سجل ثاني خسارة أسبوعية له على التوالي بعدما أضر تحسن آفاق الاقتصاد بالإقبال على الذهب كملاذ آمن. وجرى تداوله مرتفعا 0.3 % إلى 1294.16 دولارا للأوقية. وسجل الذهب خسارة اسبوعية قدرها 3 %.
وكان الذهب تراجع نحو 100 دولار في الأوقية خلال تسع جلسات منذ أن بلغ أعلى مستوى له في ستة أشهر متأثرا ببيانات أمريكية قوية وتعليقات لرئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي جانيت يلين لمحت فيها إلى إمكانية ارتفاع أسعار الفائدة في النصف الأول من عام 2015. وهبط الذهب لأدنى مستوى له منذ 12 من فبراير 1285.34 دولارا للأوقية قبل ان يستعيد بعض قوته.
