تراجعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة أمس لتسدل الستار على موجة تعاف مع انخفاض هينيس اند موريتس (اتش آند ام) بعد الإعلان عن أرباح فصلية دون التوقعات.

وتراجعت أسهم ثاني أكبر شركة لبيع الملابس في العالم 3.1 بالمئة بعد نتائج أقل من متوسط توقعات المحللين.

وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 بالمئة إلى 1316.68 نقطة بعد أن صعد 3.3 بالمئة منذ منتصف مارس.

وتأثرت الأسهم الأوروبية بخسائر السوق الأمريكية حيث نزلت أسهم شركات التكنولوجيا مثل فيسبوك وكينج ديجيتال انترتنمنت.

وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني منخفضا 0.3 بالمئة في حين فقد كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.2 بالمئة.

وارتفعت الأسهم اليابانية لتغلق على أعلى مستوى في أسبوعين أمس وقال متعاملون في السوق إن عودة صندوق تقاعد حكومي للاستثمار وعمليات تغطية مراكز مدينة في المعاملات الآجلة وراء التحول الحاد للسوق بعد الخسائر المبكرة.

وصعد مؤشر نيكاي القياسي واحدا بالمئة إلى 14622.89 نقطة رغم التأثير السلبي لانتهاء موعد استحقاق أرباح كثير من الأسهم وهو ما يقدر متعاملون في السوق أنه أفقد نيكي نحو 0.7 بالمئة.

وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.4 بالمئة إلى 1176.90 نقطة بعد تداول 2.58 مليار سهم بزيادة طفيفة عن متوسط حجم التداول في آخر 100 جلسة.

وصعد مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 لأسهم الشركات ذات حقوق المساهمين المرتفعة والحوكمة القوية 0.4 بالمئة إلي 10655.32 نقطة.

وأظهرت بيانات من وزارة المالية أمس ان مبيعات المستثمرين الاجانب من الاسهم اليابانية فاقت مشترياتهم لثاني اسبوع على التوالي.

وبلغ صافي مبيعات المستثمرين الاجانب من الاسهم اليابانية في الاسبوع المنتهي في 22 مارس 191.0 مليار ين بعد مبيعات صافية بلغت 1.09 تريليون ين في الاسبوع السابق عليه.

وسجل المستثمرون اليابانيون مبيعات صافية من السندات الاجنبية بلغت 395.5 مليار ين في الاسبوع المنتهي في 22 مارس بعد مشتريات صافية بلغت 153.4 مليار ين في الاسبوع السابق عليه.

أرباح «إتش آند إم»

وقالت سلسلة متاجر هينس آند موريتس «إتش آند إم» السويدية للملابس أمس إن الأرباح الصافية للربع الأول ارتفعت إلى 64ر2 مليار كرون (408 ملايين دولار) مقارنة مع 46ر2 مليار كرون في الفترة نفسها قبل عام في اتجاه مخالف للظروف الاقتصادية الصعبة في العديد من الأسواق.

وبلغت قيمة المبيعات في تلك الفترة الممتدة من ديسمبر عام 2013 إلى فبراير الماضي مع استبعاد ضريبة القيمة المضافة 1ر32 مليار كرون بارتفاع نسبته 13 بالمئة على أساس سنوي.

وسجلت الشركة مبيعات قوية في اليابان وكوريا الجنوبية والصين وبولندا وإيطاليا واليونان والمجر وتركيا.

وقال المدير التنفيذي لسلسلة المتاجر السويدية كارل يوهان بيرسون إن الشركة تعتزم البدء في البيع عبر الإنترنت في إسبانيا وإيطاليا والصين هذا العام.

وقالت المجموعة إنها تعتزم افتتاح أول متجر لها في استراليا الشهر القادم وتعتزم في وقت لاحق من هذا العام افتتاح أول متجر لها في كل من الفلبين والهند.

أسواق العملة

وفي أسواق العملة استقر اليورو أمس قرب مستوياته المتدنية التي سجلها في الفترة الأخيرة أمام الدولار بعدما جددت تعليقات لمسؤولين بالمركزي الأوروبي التكهنات بشأن مزيد من التيسير النقدي لتفادي انكماش الأسعار.

وجرى تداول اليورو عند 1.3784 دولار ليحوم قرب مستواه المتدني الذي سجله مرتين في الأيام الأخيرة عند 1.3749 دولار. وفي حالة النزول دون ذلك المعدل سيهبط اليورو لأدنى مستوى منذ السادس من مارس .

كان اليورو سجل في السادس من مارس آذار أعلى مستوى في شهرين بعدما أحجم البنك المركزي الأوروبي عن الحديث عن خطوات للتيسير. واستمر ارتفاع اليورو منذ ذلك الحين ليسجل في أسبوع لاحق أعلى مستوى في عامين ونصف العام عند 1.3967 دولار.

لكن التكهنات ثارت مجددا بشأن مزيد من التحفيز بعدما قال ينس فايدمان العضو البارز بمجلس محافظي المركزي الأوروبي ورئيس البنك المركزي الألماني يوم الثلاثاء إن البنك يدرس عددا من الخيارات لكبح جماح اليورو ومكافحة انكماش الأسعار.

وأشار فايدمان إلى أن أسعار الفائدة السلبية أحد الخيارات وإن التيسير الكمي غير مستبعد.

وقال ماريو دراجي رئيس المركزي الأوروبي في اليوم ذاته إن البنك على استعداد للتدخل في حالة تراجع التضخم لمستوى أقل من توقعات البنك.

وسجل اليورو أدنى مستوى في أسبوعين أمام الجنيه الاسترليني في تعاملات الصباح عند 0.8311 استرليني.

ولامست العملة الموحدة أدنى سعر في ثلاثة أسابيع مقابل الين عند 140.28 ينا على منصة التداول إي.بي.اس ثم ارتفعت إلى 140.85 ينا بزيادة 0.2 بالمئة عن الإغلاق السابق.

الجنيه الاسترليني

ارتفع الجنيه الاسترليني إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع أمام اليورو بعد أن فاقت مبيعات التجزئة البريطانية لشهر فبراير شباط التوقعات مما يعزز فرص تشديد السياسة النقدية في العام القادم.

وتراجع اليورو إلى 82.72 بنسا بعد صدور البيانات من 83.10 بنسا قبلها مسجلا أقل سعر له منذ السادس من مارس آذار.

وأمام الدولار ارتفع الاسترليني 0.4 بالمئة إلى 1.6642 دولار وهو أعلى سعر في معاملات اليوم ومقارنة مع 1.6570 دولار قبل إعلان الأرقام.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بعد البيانات البريطانية. وبحلول الساعة 0932 بتوقيت جرينتش زاد المؤشر - الذي كان منخفضا في وقت سابق اليوم - 0.1 بالمئة إلى 1321.29 نقطة.

دولار نيوزيلندا

ارتفع دولار نيوزيلندا إلى أعلى مستوياته منذ منتصف 2011 أمس مدعوما بزيادة قوية في فائضها التجاري وتصريحات مسؤول عن سبل إلغاء قيود تهدف إلى كبح أسعار المنازل ورفع أسعار الفائدة بدلا من ذلك.

وقال المتعاملون قد يشهد تدفقات كبيرة ترتبط بنهاية السنة المالية في اليابان يوم الاثنين ونهاية الشهر للمتعاملين في مناطق أخرى مما سيزيد التذبذبات.

وارتفع الدولار النيوزيلندي نقطة مئوية كاملة مقارنة مع أسعار نهاية المعاملات الأمريكية ليسجل أعلى مستوى في عامين ونصف العام عند 0.8675 دولار أمريكي.

 الذهب مستقر قرب 1300 دولار

 استقر الذهب فوق 1300 دولار أمس مع تعزز جاذبيته كملاذ آمن بفعل انخفاض الأسهم لكن نزوح أموال عن صناديق المعدن النفيس لليوم الثاني يكبحه.

واستقر السعر الفوري للذهب عند 1302.96 دولار للأوقية (الأونصة). واتسم أداء الأسواق الآسيوية بالتذبذب اليوم إثر إغلاق ضعيف للأسهم الأمريكية وسط توترات بشأن أوكرانيا.

كان المعدن هبط إلى أدنى سعر في ستة أسابيع عندما سجل 1298.29 دولارا في الجلسة السابقة لينزل عن 1300 دولار لفترة وجيزة قبل أن يعاود الصعود.

وارتفعت الفضة 0.3 بالمئة إلى 19.73 دولارا للأوقية.

وصعد البلاتين 0.6 بالمئة ليسجل 1410 دولارات وسط مخاوف بشأن المعروض بينما نزل البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 774.7 دولارا للأوقية. رويترز