فقدت بورصة وول ستريت الأميركية قوة دفعها في نهاية تداولات الأسبوع الماضي بعد ارتفاعات استمرت معظم جلسات شهر مارس. وشهد يوم الخميس تراجعات جماعية في الأسواق العالمية بعد ان وجهت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي ضربة لمعنويات المستثمرين معلنة احتمال بدء سلسلة زيادات لأسعار الفائدة في موعد أقرب مما كان متوقعا مما أطلق موجة بيع في سوق الأسهم. وأغلق مؤشر نيكاي القياسي على 14224.23 نقطة بانخفاض 1.7 % مسجلا أدنى مستوى إقفال منذ السادس من فبراير.

وعلى مدى الأسبوع هبط المؤشر 0.7%. وقالت يلين إن مجلس الاحتياطي قد ينهي برنامج شراء السندات في الخريف المقبل وربما يبدأ رفع أسعار الفائدة بعد ذلك بنحو ستة أشهر وهو موعد مبكر عما كان معظم المحللين يتوقعونه.

جني أرباح

وانخفضت الأسهم الأميركية أول من أمس الجمعة إذ أقبل المستثمرون على البيع لجني الأرباح قبل عطلة نهاية الأسبوع لتفقد مكاسبها المبكرة التي رفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستوى قياسي مرتفع خلال التعاملات. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 28.28 نقطة بما يعادل 0.17 % ليصل إلى 16302.77 نقطة. ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 5.49 نقاط أو 0.29 % مسجلا 1866.52 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع 42.49 نقطة أو 0.98 % إلى 4276.78 نقطة.

بيانات مشجعة

وكانت بيانات مشجعة قد أسهمت في رفع الأسهم الأميركية يوم الخميس. وتحسنت معظم المؤشرات بعد أن أظهرت طائفة من البيانات الاقتصادية تحسن الاقتصاد الأمريكي. وزاد داو جونز 108.88 نقاط او ما يعادل 0.67 % ليصل إلى 16331.05 نقطة. وارتفع ستاندرد اند بورز بمقدار 11.24 نقطة أو 0.60 % مسجلا 1872.01 نقطة. وقفز ناسداك 11.684 نقطة أو 0.27 % إلى 4319.286 نقطة.

أسهم أوروبا

وارتفعت الأسهم الأوروبية في تعاملات متقلبة وسجلت أكبر مكسب أسبوعي لها في شهر مدعومة بانتعاش أسهم شركات الموارد الطبيعية وبعض المؤشرات الإيجابية في التحليل الفني التي تدعو إلى الشراء. وقفز مؤشر قطاع الموارد الأساسية الأوروبي 1.1 % مواصلا صعوده بفعل توقعات بأن الصين ستعمل على تعزيز اقتصادها بعد ان قال رئيس الوزراء أن بكين وهي أكبر مستهلك للمعادن في العالم ستسرع وتيرة الاستثمار وخطط البناء لضمان نمو الطلب المحلي بمعدل مستقر. وكانت أسهم شركات التعدين أكبر الرابحين على مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية الذي أغلق مرتفعا 0.01% إلى 1307.24 نقطة.

واصبح المؤشر بذلك يقل نحو 3% عن أعلى مستوى له في خمسة أعوام ونصف والذي سجله في يناير وقفز هذا الأسبوع 1.8%. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 % وقفز مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.17 % في حين ارتفع مؤشر داكس الألماني 0.5%.

وختم مؤشر يورو ستوكس-50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو التعاملات مرتفعا 0.3%. وفي الجلسة قبل الأخيرة هبطت الأسهم الأوروبية لكن مؤشر يورو فرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى قلص خسائره بعد أن قال بنك الاحتياطي الاتحادي في فيلادلفيا إن مؤشره لنشاط الأعمال ارتفع إلى 9.0 في مارس من -6.3 في فبراير.

 

الذهب يسجل أكبر تراجع منذ نوفمبر

على الرغم من ارتفاعها في أخر أيام تداولات الأسبوع الماضي إلا أن أسعار الذهب شهدت أكبر تراجع أسبوعي لها منذ نوفمبر. وزاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.5 % إلى 1334.76 دولارا للأوقية بعدما هبط يوم الخميس إلى 1320.24 دولارا للأوقية أضعف مستوى له منذ نهاية فبراير.

وزادت عقود الذهب الأمريكية الآجلة في بورصة كومكس 5.50 دولارات إلى 1336.00 دولارا للأوقية. وزادت الفضة 0.3 % إلى 20.29 دولارا للأوقية والبلاتين 0.1 % إلى 1427.70 دولارا. وقفز البلاديوم 3.0 % إلى 785.59 دولارا للأوقية أعلى مستوى له منذ أغسطس 2011 بدعم من إطلاق صندوقين للمؤشرات في جنوب أفريقيا وتوسيع العقوبات الغربية على روسيا المنتج الرئيسي للمعدن.