قال نائب وزير المالية الصيني أمس إن الاقتصاد العالمي سيكون "مليئاً بالشكوك" في العام الجاري، مع سياسات الولايات المتحدة النقدية التي لا يمكن التنبؤ بها ونمو متقلب في أوروبا واليابان.
وأبرز تشو قوانغ ياو خلال منتدى تنمية الصين 2014 المقام في بكين، الشكوك الناشئة عن السياسة النقدية للولايات المتحدة، مشيراً إلى القرارات التي اتخذها الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق هذا الأسبوع، حيث أشارت رئيس الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين إلى أن البنك الفيدرالي من الأرجح أن ينهي التسهيل الكمي له في برنامج شراء السندات في خريف هذا العام، وربما يرفع أسعار الفائدة في نحو ستة أشهر لاحقاً.
اجتماع
وقال تشو "نحن نعتقد أن الخروج من التسهيل الكمي سينتهي في اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في شهر أكتوبر المقبل". وقال إنه إذا ارتفع سعر الفائدة بعد ستة أشهر من الخروج من التسهيل الكمي، فإن التــأثير على اقتــصاد الولايات المتحدة وباقي العالم سيكون كبيراً، ما يرفع الثقة في انتعاش أميركي مجمع.
وعلى الرغم من "العلامات الواضحة" على الانتعاش الأوروبي والتقدم الكبير في دمج الأنظمة المالية، فما زال نائب الوزير يعتقد أن الظروف الاقتصادية الأوروبية "مليئة بالتحديات". وأضاف "نحن نراقب الإصلاحات الهيكلية الجارية في أوروبا عن كثب جنباً إلى جنب مع معدلات البطالة المرتفعة في بعض البلدان".
ومن المقرر أن ترتفع الضرائب الاستهلاكية في اليابان من 5 % إلى 8% في مطلع أبريل، كما تخطط الحكومة لاستثمار خمسة تريليونات ين "نحو 50 مليار دولار أميركي" في المحفزات الاقتصادية. ولم يكن تشو متفائلاً جداً حول الوضع في اليابان. وأشار إلى المخاطر المرتبطة بالشكوك حول الجيوسياسية الجديدة، وخاصة في أوكرانيا.
