أكد أصحاب محال للذهب في محافظة السليمانية، أن المشاكل العالقة بين الحكومة المركزية والإقليم تسببت بتراجع تجارة الذهب، وأشاروا إلى أن هناك "أزمة اقتصادية بسبب تأخر صرف رواتب الموظفين" فيما لفت رئيس جمعية الذهب في الإقليم قارمان جوهر إلى أن تجار الذهب عليهم ديون كبيرة بسبب استيراد كميات كبيرة منه، في وقت يفضل المواطنون حاليا شراء "احتياجات رئيسية" على الذهب.

وقال هافال كريم وهو صائغ ذهب، إن "هناك قلة في حركة البيع والشراء في الفترة الأخيرة، وتشهد أسواق الذهب كساداً يتفاقم يوماً بعد آخر"، مبينا أن "مثقال الذهب عيار21 يصل سعره إلى 245 ألف دينار بينما سعر الذهب عيار 18 يبلغ 275 ألف دينار للمثقال الواحد".

وأضاف كريم: إن "عيار الذهب 24 لم يعد موجودا في أسواق السليمانية إلا ما ندر بسبب قلة الطلب عليه من قبل المواطنين لارتفاع سعره، وأغلب الناس يقبلون على شراء الذهب عيار 18 لانخفاض سعره" مشيراً إلى أنه "اليوم وبسبب عدم صرف أغلب رواتب الموظفين فإن الناس يواجهون أزمة اقتصادية حقيقية، والمواطن يفضل شراء احتياجاته الرئيسية على اقتنائه المصوغات الذهبية".

وقالت المواطنة جيمن سردار،"اكتفيت بشراء حلقات الخطوبة وشيء بسيط من الذهب، على الرغم من أن مهري هو 20 مثقال ذهب، ولكني قررت شراءه لاحقاً والاستفادة من مبلغ الذهب في شراء مستلزمات المنزل".

ويؤكد أصحاب محال الذهب في السليمانية، أن المشاكل العالقة بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم تسببت بتراجع تجارة الذهب.