ارتفع خام برنت فوق 106 دولارات للبرميل أمس، بعد أن لمح مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إلى أن أسعار الفائدة قد ترتفع العام المقبل، ما يشير إلى تعزز أكبر اقتصاد في العالم، وأكبر بلد مستهلك للنفط في حين استفادت الأسعار أيضاً بالتوترات الجيوسياسية.
وفي تصريحات دفعت الأسهم والسندات للانخفاض، قالت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي أمس الأول، إن من المرجح أن ينهي البنك المركزي برنامجه الضخم لشراء السندات في الخريف المقبل، ويبدأ رفع أسعار الفائدة بعد حوالي ستة أشهر من ذلك.
وفي حين ينظر إلى تقليص إجراءات التحفيز، التي أفادت أسعار السلع الأولية، سبباً لنضوب السيولة يرى المتعاملون بالسوق في أحدث التوقعات مؤشراً على الثقة بالاقتصاد الأميركي.
تقليص التيسير
وقال مارك كينان مدير أبحاث السلع الأولية في آسيا لدى سوسيتيه جنرال «الرأي السائد الآن هو أن تقليص التيسير النقدي يرجع إلى أن الاقتصاد قوي بما يكفي، للوقوف على قدميه دون مساعدة.
«أعتقد أن المستثمرين اكتسبوا درجة من الثقة من تصريحات يلين. ورغم استمرار الهشاشة فهناك فرصة لنمو اقتصادي حقيقي، وهو ما سيدعم السلع الأولية بما فيها النفط».
وخلال التعاملات ارتفع برنت 30 سنتاً إلى 106.15 دولارات للبرميل بعد أن أغلق منخفضاً 94 سنتاً.
وارتفع الخام الأميركي 38 سنتاً إلى 100.75 دولار، وكان العقد الذي يحل أجله يوم الجمعة أغلق مرتفعا 67 سنتا أمس الأول، بعد بيانات أظهرت تراجع مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما.
