برزت خلال الساعات الماضية العديد من المؤشرات التي تؤكد تأثير الأزمة الأوكرانية على معنويات المستثمرين والأسواق، وتزايدت المخاوف من تعرض الاقتصاد الروسي لهزة كبيرة قد تحدث تأثيراً ملحوظاً على القطاع المصرفي العالمي. وقال محللون إن قلقاً كبيراً ينتاب المتعاملين في الأسواق الأوروبية إزاء تطورات الأزمة.

وقال البنك المركزي الروسي إنه أنفق 4.4 مليارات دولار لدعم الروبل في سوق العملة خلال يوم واحد. وحين يجري تداول الروبل عند الحد الأعلى لنطاق التداول أمام سلة للدولار واليورو يتدخل البنك المركزي تدخلاً غير محدود ليبقي الروبل داخل النطاق. وتراوح النطاق بين 36.10 و43.10 روبلاً للدولار في 14 مارس وبين 36.15 و43.15 في الجلسة السابقة.

ومن المتوقع أن يؤدي تمسك الرئيس فلاديمير بوتين بما يقول إنه حق روسيا في التدخل في أوكرانيا وضم القرم إلى نزوح تدفقات صافية بين 50 و70 مليار دولار في الربع الأول من العام مقارنة مع 63 مليار دولار في العام الماضي بأكمله.

وتراجعت ثقة المحللين والمستثمرين الألمان أكثر من المتوقع في مارس مسجلة أدنى مستوياتها منذ أغسطس 2013. وتراجع مؤشر الاستطلاع الشهري الذي يجريه مركز زد.إي.دبليو للأبحاث الاقتصادية إلى 46.6 من 55.7 في فبراير. وقال اقتصادي في زد.إي.دبليو إن لأزمة أوكرانيا "دوراً بالغ الأهمية" في تراجع المؤشر.