سيطرت حالة من التوتر والقلق على تعاملات أسواق الأسهم العالمية أمس مع ارتباك حسابات المتعاملين من جراء تصاعد التوتر في أوروبا، فضلاً عن تعدد البيانات والمؤشرات.
وارتفعت الأسهم الأوروبية بفضل مكاسب لسهمين مهمين في ألمانيا هما سيمنس وآر.دبليو.إي إثر خسائر ضخمة في الأسبوع السابق بفعل القلق إزاء التوترات الجيوسياسية في أوكرانيا.
وكان مؤشر يوروفرست نزل 3.2 % الأسبوع الماضي ولكنه ارتفع في التعاملات المبكرة 0.2 %إلى 1286.72 نقطة.
وصعد سهم سيمنس بعدما رفعت "جيه.بي مورغان"، تصنيف السهم إلى زيادة الوزن النسبي في محافظ المستثمرين، وارتفع سهم "آر.دبليو.إي" بفضل ترحيب المتعاملين بصفقة بيع وحدتها "دي.إي.إيه" لإنتاج النفط والغاز لمستثمرين يقودهم الملياردير الروسي ميخائيل فريدمان مقابل 5.1 مليارات يورو (7.10 مليارات دولار).
وارتفع مؤشر فايننشال تايمز وكاك 0.1 %ومؤشر داكس 0.2%.
تضرر المعنويات
وهبط مؤشر نيكاي إلى أقل مستوى في 6 أسابيع معتصاعد التوترات في أوكرانيا، ما أثر سلباً في معنويات المستثمرين.
وتراجع نيكاي 0.4 % إلى 14277.67 نقطة، ليسجل أقل مستوى منذ السادس من فبراير.
وهبط مؤشر توبكس 0.8 % إلى 1154.93 نقطة، وسط تعاملات ضعيفة.
تعافي الأسهم الروسية
وسجلت الأسهم الروسية تعافياً معتدلاً وفي أواخر تعاملات الجلسة الصباحية، ارتفع مؤشر "آر تي إس" الذي تغلب عليه الأسهم المقومة بالدولار 4. 1% ليصل إلى 1078 نقطة، بينما زاد مؤشر "ميسيكس" المقوم بالروبل 3. 1 % إلى 1254 نقطة.
وكان المؤشران استهلا التعاملات بالصعود بأكثر من 2 %قبل أن يتخليا عن بعض مكاسبهما.
وجاءت المكاسب بعدما تراجع مؤشر "ميسيكس" بأكثر من 16 % خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. كما افتتحت تعاملات بورصات لندن وفرانكفورت وباريس على ارتفاع.
غير أن الروبل تراجع 3. 0 % ليصل سعر الدولار إلى 65. 36 روبل وهو ما يقترب كثيراً من أدنى مستويات العملة الروسية أمام العملة الخضراء.
وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن رد فعل السوق جاء في وقت تستعد فيه روسيا لمواجهة عقوبات دولية بسبب الاستفتاء على أقرب تقدير.
وهبط الين قليلاً مقابل الدولار واليورو ولكنه ظل قرب الحد الأعلى للنطاق الذي تحرك فيه في الآونة الأخيرة.
