تترأس الأميرة أستريد ألبير الثاني، نيابةً عن ملك بلجيكا، أكبر بعثة اقتصادية بلجيكية تزور السعودية الاثنين القادم وتضم 350 موفدا، منهم 150 من ممثلي الشركات العاملة في قطاعات مختلفة تشمل كلاً من: الرعاية الصحية والبنية التحتية والطاقة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من القطاعات.
وسيجري الوفد مباحثات اقتصادية وتجارية كما يبحث سبل إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وأوجه تقوية التعاون بين رجال الاعمال في البلدين، كما سيزور كلاً من الرياض، والجبيل وجدة خلال الفترة من 15 إلى 18 مارس.
مشروعات صغيرة
ويضم الوفد المرافق للأميرة كلاً من الوزير ديدييه رايندرز نائب رئيس الوزراء والوزير الفيدرالي للشؤون الخارجية والتجارة الخارجية والشؤون الأوروبية والوزير جان كلود ماركور وزير الاقتصاد المختص بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتجارة الخارجية والتكنولوجيا الحديثة ونائب الرئيس بالحكومة الوالونية، ووزير التعليم العالي بحكومة اتحاد والونيا ـ بروكسل، إضافة الى الوزيرة سيلين فريمولت وزير الاقتصاد المختص بشؤون التوظيف، البحث العلمي، التجارة والتجارة الخارجية، لمنطقة بروكسل العاصمة والسفير مارك فينك سفير مملكة بلجيكا بالرياض، هذا بالإضافة الى عدد من رجال الاعمال وممثلي عدد من الشركات التجارية والصناعية.
ومن جانبه قال الدكتور عبدالرحمن الزامل رئيس مجلس ادارة غرفة الرياض إن الزيارة سيكون لها أثرها الكبير في دفع علاقات الدولتين، خاصة في المجالات الاقتصادية نحو المزيد من التقارب بين رجال الاعمال من خلال إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وتنشيط حركة التبادل التجاري بزيادة حجم الصادرات والواردات الى مستويات افضل بكثير مما عليه حالياً.
وأضاف أن السنوات العشر الماضية شهدت نمواً واضحاً ومتزايداً في حجم تبادل السلع بين البلدين والذي بلغ 6894 مليون ريال في العام 2003 وظل يواصل ارتفاعه بمعدلات عالية حتى بلغ 25334 مليون ريال في 2012، مؤكدا أن هذه القفزة في معدلات التبادل التجاري بين البلدين في هذه الفترة تشير الى نمو علاقات الدولتين التجارية. وتعد هذه البعثة هي الثامنة خلال 40 عاما مما يدل على اهتمام قطاع الأعمال البلجيكي بالسوق السعودي فضلاً عن الروابط التاريخية بين البلدين.
قيمة مضافة
قال السفير السعودي لدى بلجيكا ولوكسمبورغ عبدالرحمن الأحمد في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية إلى أن الزيارة تهدف كذلك للارتقاء بحجم التبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين وإقامة معارض للمنتجات السعودية في بلجيكا مع التركيز على القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة والأولوية في أجندة التعاون الاقتصادي الخارجي للمملكة وتعزيز نقل وتوطين خبرات وتقنيات جديدة في المملكة تساعد على إيجاد فرص عمل للشباب، بالإضافة إلى مشروعات التعاون والتدريب المشتركة.