نيكي يهبط لأدنى مستوى في أسبوع ونصف بعد بيانات صينية ضعيفة

لوفتهانزا ترفع الأسهم الأوروبية

ارتفاع اسهم بورصة فرانكفورت أمس بنمو الشركات الألمانية رويترز

ارتفع مؤشر رئيسي للأسهم الأوروبية قليلا من أدنى مستوياته في شهر في تعاملات تتسم بالحذر أمس تقودها أسهم لوفتهانزا الألمانية بعدما حققت أرباحا تجاوزت التوقعات.

وزاد سهم لوفتهانزا 6.7 بالمئة لتتصدر مكاسب مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بعد أن قالت إنها واثقة من تحقيق الأهداف التي حددتها في إطار برنامج واسع النطاق لإعادة الهيكلة واستأنفت توزيع الأرباح.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1309.11 نقاط بعدما أغلق في الجلسة السابقة منخفضا 1.1 بالمئة عند أدنى مستوى في شهر. وخسر المؤشر أكثر من ثلاثة بالمئة منذ السادس من مارس. وقال محللون إن أحدث بيانات من الصين أعطت مؤشرات جديدة على تباطؤ النمو الاقتصادي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم أبقت المستثمرين في حالة من القلق وجعلت المؤشرات الرئيسية معرضة لمزيد من الخسائر.

ونما الناتج الصناعي الصيني دون التوقعات في يناير وفبراير وجاءت مبيعات التجزئة أقل من المتوقع أيضا.

وقال محللون إن الأرقام تشير إلى نمو اقتصادي نسبته سبعة في المئة هذا العام مقارنة مع المستهدف البالغ 7.5 بالمئة.

وتراجع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية إلى أدنى مستوى في أسبوع ونصف متخليا عن مكاسبه في وقت سابق بعد بيانات أضعف من المتوقع بشأن الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين.

وأغلق نيكي منخفضا 0.1 بالمئة عند 14815.98 نقطة مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ الرابع من مارس. وصعد المؤشر في وقت سابق إلى 14919.84 بعد بيانات قوية بشأن طلبيات الآلات في اليابان.

وفقد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 بالمئة ليصل إلى 1203.46 نقطة.

ونزل مؤشر نيكي 400 الذي يضم الشركات ذات حقوق المساهمين المرتفعة والحوكمة القوية 0.3 بالمئة إلى 10885.43 نقطة.

مفاوضات أوروبية

ومن جهة أخرى فشل ممثلو حكومات الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي في التوصل إلى أي اتفاق في المفاوضات الدائرة بين الجانبين من أجل إنشاء آلية حماية دافعي الضرائب من المشاركة في حزم الإنقاذ المصرفية. وقال مفاوضون من البرلمان الأوروبي في بيان مشترك "لم نتوصل الى شيء بعد" وذلك في أعقاب ست ساعات من المحادثات مع ممثلي الحكومات.

وأضافوا "تحقق بعض التقدم.. من الواضح بالنسبة لنا أنه مازال أمامنا الكثير من العمل لننجزه". ويتعرض البرلمان والحكومات الأوروبية لضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق قبل موعد انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في مايو المقبل.

ويتوقع دبلوماسيون تأخر إنجاز الاتفاق إلى عام 2015 إذا لم يتم التوصل إليه قبل الانتخابات. من ناحيته قال جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية أمام أعضاء البرلمان الأوروبي اليوم "الثقة تقوم على أساس المصداقية والمصداقية تعتمد على الوفاء بالتزاماتنا".

يذكر أن آلية التخلص من البنوك المتعثرة بمنطقة اليورو تمثل الركيزة الثانية لاتحاد مصرفي وينظر إليها على أنها مهمة من أجل استعادة الثقة في تكتل العملة الموحدة. واتهم عضو البرلمان الأوروبي من ألمانيا سفن جايجولد أحد أعضاء فريق مفاوضي البرلمان الدول الأعضاء بالحضور إلى المحادثات "بأيد فارغة" ولكن الحكومات الأوروبية تقول إنها قدمت تنازلات وأنها تحتاج إلى الوصول الى حل وسط مع البرلمان.

اجتماع جديد

وقالت مصادر إن ممثلي الحكومات والبرلمان سيعقدون اجتماعا آخر يوم 19 مارس الحالي. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان وزراء مالية الاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعا خاصا لتعديل موقف الحكومات في التفاوض مع البرلمان.

وتعد جولة المحادثات الحالية الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يقره البرلمان خلال جلسته في الفترة من 14 إلى 17 أبريل المقبل وهي آخر جلسة له قبل الانتخابات القادمة. ويحتاج المترجمون إلى وقت لترجمة نص أي اتفاق إلى 24 لغة رسمية في الاتحاد الأوروبي قبل موعد هذه الجلسة.

ويخشى أعضاء البرلمان من التعقيد الشديد لعملية اتخاذ القرار في الآلية وهو ما يمكن أن يحول دون التدخل السريع لإنقاذ أي بنك متعثر، كما أن صندوق إعادة هيكلة البنوك المتعثرة يمكن ألا يحتوي على الأموال الكافية خاصة في السنوات الأولى.

من ناحيته قال ديمتري كوركولاس نائب وزير خارجية اليونان الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حاليا أمام أعضاء البرلمان الأوروبي في وقت سابق من اليوم إنه إذا لم يتم التوصل إلى حل وسط "فسيكون علينا العودة إلى حكوماتنا للحصول على تفويض أكثر مرونة". وقال ميشيل بارنيه مفوض شؤون تنظيم السوق الأوروبية إنه مازالت هناك "إرادة حقيقية على الجانبين للتوصل إلى اتفاق".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات