قررت كازاخستان مقاضاة شركات النفط الأجنبية التي تعمل على تطوير حقل كاشاجان النفطي الضخم في بحر قزوين وهي خطوة مماثلة للإجراءات التي أكسبتها السيطرة على حصص كبيرة في مشروعين من ثلاث مشروعات للطاقة على أراضيها.وثار غضب الحكومة بسبب التأخيرات المتكررة في المشروع الذي بدأ قبل 13 عاما ويهدف لضخ كميات تعادل إنتاج أنجولا - البلد العضو في منظمة أوبك - من احتياطيات نفطية تقارب احتياطيات البرازيل.

وقد ينتهي الأمر إلى سيطرة كازاخستان على حصة أكبر في كاشاجان - الذي يتولى تطويره كونسورتيوم يتألف من إكسون ورويال داتش شل وتوتال وإيني وشركة النفط الحكومية كازمونايجاس - أو تقرر الدولة عدم تعويض تلك الشركات الأجنبية عن جزء كبير من استثماراتها في المشروع التي تبلغ 50 مليار دولار. وتنص عقود المشروع على الخيار الأخير.

وبدأ الإنتاج في حقل كاشاجان - أكبر اكتشاف نفطي بالعالم في 35 عاما - في سبتمبر الماضي.