ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في خمسة أسابيع، أمس، مع تزايد الإقبال على المخاطرة بفعل انخفاض سعر الين في أعقاب بيانات أفضل من المتوقع لإعانات البطالة الأميركية وقرار من البنك المركزي الأوروبي بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
وصعد نيكاي 0.9 % إلى 15274.07 نقطة مسجلاً أعلى إغلاق له منذ 29 يناير. وربح المؤشر 2.9 % هذا الأسبوع.
لكن أحجام التداول تضاءلت قبل صدور بيانات الوظائف الأميركية.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.7 % ليغلق عند 1236.97 نقطة.
وزاد مؤشر نيكاي 400 الذي أطلق هذا العام ويضم الشركات ذات حقوق المساهمين المرتفعة والحوكمة القوية 0.7 % إلى 11196.54 نقطة.
واستقرت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة، أمس، وسط ترقب كثير من المستثمرين بيانات الوظائف الأميركية للاطلاع على مؤشرات جديدة على قوة الاقتصاد وتحديد اتجاه السوق في الأجل القريب.
وقال هينو رولاند المحلل لدى رولاند للأبحاث "إذا جاءت البيانات مخيبة للآمال فسيتجاهلها المستثمرون لأن فبراير تأثر باستمرار الطقس الشتوي".
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.05 % إلى 1343.62 نقطة.
واستقر مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني ومؤشر كاك 40 الفرنسي في بداية التداول، بينما انخفض مؤشر داكس الألماني 0.1 %.
بيانات
وارتفعت معظم الأسهم الأميركية أول من أمس الخميس دافعة مؤشر ستاندرد آند بورز ليغلق على مستوى قياسي جديد مع تفاؤل المستثمرين ببيانات أفضل من المتوقع للطلبات الجديدة لإعانة البطالة.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التداول مرتفعا 61.71 نقطة أو 0.38 % الى 16421.89 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندر آند بورز500 الأوسع نطاقا 3.22 نقاط أو 0.17 % ليغلق على 1877.03 نقطة.
لكن مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا أغلق منخفضا 5.85 نقاط أو 0.13 % إلى 4352.13 نقطة.
برنت صوب 108.5 دولارات
ارتفع سعر خام برنت صوب 108.50 دولارات للبرميل مواصلاً صعوده للجلسة الثانية على التوالي مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات بسبب تدهور العلاقات الدبلوماسية بين أوكرانيا وروسيا أحد أكبر منتجي النفط.
لكن الارتفاع كان محدودا بسبب انتظار المستثمرين لبيانات الوظائف الأميركية التي قد تنطوي على مؤشرات على قوة أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مستهلك للنفط. وتستقبل الولايات المتحدة فصل الربيع الذي يقل فيه الطلب على النفط عادة بسبب تحسن حالة الطقس وإجراء أعمال صيانة في المصافي.
وقال مارك كينان رئيس قسم أبحاث السلع الأولية في آسيا لدى سوسيتيه جنرال "سنظل نرى علاوة مخاطر تتعلق بالوضع في أوكرانيا".
علاقات
وتابع "انهيار العلاقات الغربية الروسية يمكن أن يؤثر على الوضع في الشرق الأوسط لاسيما في سوريا التي بذلت روسيا فيها جهدا دبلوماسيا كبيرا".
ويقول المحللون ان الأزمة في أوكرانيا ما زالت تدفع الأسعار الى الارتفاع.
ويخشى المستثمرون ان تتأثر صادرات روسيا ثاني بلد منتج للغاز الطبيعي والأول في العالم في إنتاج النفط، بأعمال عنف او بعقوبات اقتصادية يفرضها الغربيون.
ويمر اكثر من 70 % من صادرات النفط الروسية الى أوروبا عبر أوكرانيا.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتا إلى 108.30 دولارات للبرميل. وأغلق العقد مرتفعا 34 سنتا الخميس.
وزادت العقود الآجلة للخام الأميركي 29 سنتا إلى 101.85 دولار للبرميل بعد أن أغلقت مرتفعة 11 سنتا في الجلسة السابقة.
مكاسب أسبوعية للذهب
استقر سعر الذهب بعد صعود قوي الليلة قبل الماضية وصل به إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر، ومن المنتظر أن يسجل المعدن النفيس خامس مكسب أسبوعي على التوالي مستفيدا من ضعف الدولار فضلاً عن جاذبيته كملاذ آمن في ظل التوتر السياسي في أوكرانيا.
وارتفع الذهب نحو 9 % في الأسابيع الخمسة الأخيرة، لكنه لم يسجل تغيرا يذكر أمس، وأحجم المستثمرون عن وضع رهانات كبيرة قبل تقرير مهم بشأن التوظيف في الولايات المتحدة. ومازال أكبر عامل يدعم الذهب هو أوكرانيا التي أصبحت مسرحا لأخطر مواجهة بين روسيا والغرب منذ نهاية الحرب الباردة.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1349 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد صعوده 1 % الخميس. وزاد المعدن الأصفر 2 % تقريبا هذا الأسبوع. وتستفيد الأسعار أيضا من ضعف الدولار الذي انخفض مقابل اليورو بعد أن قرر البنك المركزي الأوروبي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
وارتفعت الفضة 0.19 % إلى 21.48 دولارا للأوقية وزاد البلاتين 0.11 % إلى 1479.25 دولارا وصعد البلاديوم 0.15 % إلى 778.46 دولارا.
