تعقد في أستراليا نوفمبر المقبل

«آبل» تفتح ملف الممارسات الضريبية للشركات الكبرى خلال قمة العشرين

نقلت شركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة آبل مليارات الدولارات من إيراداتها التي لم تخضع للضرائب في أستراليا إلى أيرلندا، وهو ما عزز اعتزام أستراليا على إثارة قضية قيام الشركات متعددة الجنسيات بنقل إيراداتها حول العالم للتهرب من التزاماتها الضريبية خلال قمة مجموعة العشرين التي ستستضيفها أستراليا.

وقال وزير المالية الأسترالي ماتياس كورمان تعليقاً على تقرير لصحيفة "أستراليان فاينانشال ريفيو" بشأن ضرائب أستراليا إنه "على الشركات دفع النصيب العادل من الضرائب في المكان الذي حققت فيه الأرباح".

وكانت الصحيفة قد ذكرت أن آبل نقلت 9ر8 مليارات دولار أسترالي (8 مليارات دولار أميركي) من عملياتها في استراليا إلى أيرلندا خلال السنوات العشر الماضية دون أن تسدد عنها ضرائب للسلطات الأسترالية.

 وأضاف التقرير أن الشركة الأميركية أرسلت خلال العام الماضي ملياري دولار استرالي من مبيعاتها في أستراليا إلى أيرلندا دون الخضوع للضرائب في حين أنها قالت إن أرباحها قبل سداد الضرائب في أستراليا بلغت 5ر88 مليون دولار أسترالي فقط خلال العام الماضي.

ومنذ 2002 اشترى الأستراليون منتجات آبل بقيمة 27 مليار دولار ولكن الشركة دفعت ضرائب عن أرباح قدرها 193 مليون دولار فقط.

وشددت الصحيفة على أن آبل لم تنتهك قوانين الضرائب الحالية بهذه الممارسات.

وكان وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة العشرين قد اتفقوا خلال اجتماعهم في سيدني منذ أسبوعين على ضرورة إخضاع أرباح أي شركة للضرائب في الدولة التي تحققت فيها الأرباح.

كما اتفق الوزراء على تبادل المعلومات الضريبية الخاصة بالشركات متعددة الجنسية بصورة آلية.

ومن المقرر عقد قمة مجموعة العشرين المقبلة في مدينة برسبين الأسترالية في نوفمبر المقبل، حيث تتولى أستراليا رئاسة المجموعة خلال العام الحالي.

الاقتصادات الصاعدة

تضم مجموعة العشرين أكبر الاقتصادات الصاعدة والمتقدمة في العالم وهي الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك وروسيا والسعودية وجنوب إفريقيا وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات