تأثرت الأسواق العالمية سلباً ببيانات ضعيفة أثارت مزيداً من المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي. وسجلت الأسواق اليابانية والأوروبية والأميركية تراجعات جماعية. وقالت مجموعة أبحاث مجلس المؤتمرات إن مؤشرها لاتجاهات المستهلكين في الولايات المتحدة هبط إلى 78.1 من قراءة معدلة بالنقصان 79.4 في يناير. وقال محللون ان المستثمرين سيواصلون التركيز على البيانات الاقتصادية الأميركية مثل مبيعات المساكن الجديدة والسلع المعمرة التي من المنتظر ان تصدر خلال الساعات المقبلة.

مؤشرات طوكيو

في طوكيو تراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية بعد أن سجل أعلى مستوى إغلاق في أربعة أسابيع في الجلسة السابقة مع قيام المستثمرين بالبيع لجني الأرباح إثر تراجع المعنويات. وأغلق نيكاي منخفضا 0.5% عند 14970.97 نقطة.

وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.7% إلى 1225.35 نقطة ولم يزد حجم التداول على 1.9 مليار سهم وهو الأقل منذ منتصف ديسمبر. وانخفض مؤشر نيكاي 400 الذي أطلق هذا العام ويضم الشركات ذات حقوق المساهمين المرتفعة والحوكمة القوية 0.7% إلى 11081.54 نقطة. وجاءت اسهم شركات التصدير في مقدمة الخاسرين مع توقف ضعف الين. وهبط سهم تويوتا موتور 1.2% ونيكون كورب 1%.

أسهم أوروبا

أوروبياً تراجعت الأسهم متأثرة بالأداء الضعيف لسهم كريدي سويس وهو ما أوقف تقدم مؤشر رئيسي إلى مستوى مرتفع جديد قرب ذروته في ست سنوات. وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1% إلى 1350.26 نقطة لكنه يظل قرب ذروة لم يبلغها منذ مايو 2008. وتراجع سهم البنك السويسري 1.8%. وهبط كريدي سويس بعد أن اتهم مجلس الشيوخ الأميركي البنك بمخالفات في أحدث تطور في الخلاف الدائر منذ خمس سنوات بشأن مساعدة البنوك السويسرية أميركيين في التهرب من الضرائب. لكن حد من الخسائر سهم مجموعة بويغ الفرنسية بصعوده 4.1% بعد الإعلان عن ارتفاع الأرباح الأساسية للعام بأكمله. وفي أنحاء أوروبا استقر مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي بينما ارتفع داكس الألماني 0.1%.

بورصة نيويورك

وانخفضت الأسهم الأميركية متأثرة سلبا بالبيانات الاقتصادية. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأمريكية عند الإغلاق 27.48 نقطة أو 0.17% إلى 16179.66 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 2.49 نقطة أو 0.13 % إلى 1845.12 نقطة. وهوى مؤشر ناسداك المجمع 5.38 نقطة أو 0.13% إلى 4287.587 نقطة.

الذهب يرتفع

وفي أسواق المعادن عوض الذهب خسائره وارتفع إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر بعد أن عززت البيانات الأميركية جاذبية الذهب كملاذ آمن. وعاد المستثمرون للإقبال على شراء المعدن النفيس بفعل مخاوف بشأن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة وكذلك الصين. وارتفع سعر الذهب في السوق الفورية 0.22% إلى 1343.10 دولارا للأوقية بعد أن لامس 1345.35 دولارا مسجلا أعلى مستوى منذ أواخر أكتوبر. وكان المعدن الأصفر قد انخفض في وقت سابق من الجلسة إلى 1337.04 دولارا.

توقعات

وبالرغم من صعود الذهب في الفترة الأخيرة فإنه مازال بعيدا جدا عن أعلى مستوى له على الإطلاق البالغ نحو 1920 دولارا والذي سجله في 2011. وقال يويتشي إيكيميزو وهو مدير فرع لبنك ستاندرد في طوكيو: أظن أن كثيرا من الناس كانوا يتوقعون ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية وهبوط الذهب لكن منذ بداية العام يحدث العكس. واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 1343.20 دولارا للأوقية. وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.41% إلى 21.91 دولارا للأوقية وزاد البلاتين 0.04% إلى 1433.50 دولارا وصعد البلاديوم 0.07% إلى 733 دولارا.

 

هاتفان جديدان يرفعان سهم بلاكبيري 9%

 

قفز سهم بلاكبيري أكثر من 9% بعدما كشفت الشركة عن هاتفين محمولين أحدهما ذكي يعمل باللمس رخيص الثمن وآخر "تقليدي" يعمل بلوحة مفاتيح في إطار محاولتها لوقف خسائرها واستعادة ثقة العملاء والمستخدمين الحكوميين.

وساعدت تلك الانباء التي رافقها الاعلان عن المزيد مع التفاصيل بشأن استراتيجية الشركة المتعلقة بخدماتها التجارية في الإقبال على سهم الشركة.

وصنع الهاتف الذكي الجديد زد3 - الذي تحدد سعره عند اقل من 200 دولار - في إطار اتفاق شراكة مع اف آي اتش موبايل الوحدة المسجلة في هونغ كونغ التابعة لشركة فوكسكون تكنولوجي التايوانية لصناعة الالكترونيات.

وقال جون تشين الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة نهاية العام الماضي إن الهاتف الذي يحمل الاسم الكودي جاكرتا سيطرح للبيع في ابريل في اندونيسيا، حيث تكتسب خدمة (بي بي إم) للتراسل من بلاكبيري شعبية كبيرة. وأوضح: انه هاتف من الجيل الثالث (3 جي) ولدينا خطة لنشر الهاتف في مناطق مختلفة في جنوب شرق اسيا بعد اندونيسيا. واضاف: لدينا خطة عبر مشروع متطور طويل الامد لطرح نسخة عالية السرعة من الجيل الرابع عالميا في مرحلة ما في المستقبل.

وخسرت بلاكبيري - التي كانت ذات يوم لا غنى عنها لكل مسؤول تنفيذي ومسؤول حكومي بفضل خدماتها البريدية الآمنة - حصتها السوقية لصالح هاتف آيفون من شركة ابل وهواتف منافسة تعمل بنظام اندرويد من شركة غوغل.

وتضررت أيضا مبيعات بلاكبيري وخصوصا في الاسواق الناشئة من اتاحة خدمة التراسل (بي بي إم) على أنظمة تشغيل أخرى كانت اخرها وندوز فون من شركة مايكروسوفت.

وقدرت مجموعة آي دي سي للابحاث حصة بلاكبيري في سوق الهواتف الذكية في الربع الرابع من 2013 بحوالي 0.6% فقط بتراجع قدره 77% عن العام السابق.

«جابان بوست» تستعد لطرح عام بـ 12.7 مليار دولار

أكدت شركة "جابان بوست هولدنغز" للبريد أنها ستستثمر 1.3 تريليون ين، أي نحو 12.7 مليار دولار خلال فترة ثلاث سنوات، اعتبارا من أبريل المقبل، من أجل تحسين قاعدة نشاطها، استعدادا لعملية الطرح العام الأولي المزمع لسهمها في ربيع عام 2015.

وسيشمل الاستثمار في خطة العمل لمدة ثلاث سنوات 490 مليار ين لتحسين أنظمة الكمبيوتر، بعد عيوب في النظام تسببت في خلل في دفع أموال التأمينات لدى شركة "جابان بوست انشورنس" في عام 2012، ومشاكل لموقع "جابان بوست بنك" على الإنترنت العام الماضي.

وقال رئيس الشركة تيزو نيشيمورو إن الخطة تشير إلى أن هدف مجموعة جابان بوست هو أن تتسم شبكة مكتب بريدها بالحيوية وأن تتعزز قيمتها التعاونية في خضم تغيرات في بيئة الأعمال.