ازدادت في الآونة الأخيرة الدعايات التجارية التي تدعو الأشخاص إلى الاشتراك في برامج معينة، والتي يمكن من خلالها كسب مئات الدولارات خلال وقت قصير عبر العمل من المنزل.
وجاء في تقرير نشر على مجلة تايم الأميركية، أن السلطات الأميركية، حققت في دعايات تقول للناس "اعمل من منزلك لساعات واكسب 379 دولاراً،" حيث أثبتت التحقيقات أن هذه الدعايات هي عبارة عن عمليات احتيال.
وبين التقرير أن هذه الدعاية تقدم لمستخدميها أموالاً زائفة، ما بين 37 دولاراً و99 دولارا ليبدأ الفرد بالقيام بأعمال "وهمية" تقودها هذه الشركة، وتوهم المستخدم بأنه يجني أموالاً بصورة سريعة وبسيطة، ومن ثم يُطلب منه شراء برنامج خاص يكلف ما بين ثلاثة آلاف و12 ألف دولار يتم اقتطاعها من حساب بطاقته الائتمانية.
