سجل مؤشر نيكاي القياسي أعلى إغلاق له في أربعة أسابيع. وارتفع نيكاي 1.4 % إلى 15051.60 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى له عند الإغلاق منذ 29 يناير. واسترد المؤشر ما يزيد على 40 % من خسائره منذ تراجعه عن أعلى مستوياته في ست سنوات في أواخر ديسمبر. سجلت الأسواق اليابانية ارتفاعات قوية أمس، مدعومة بارتفاع البورصة الأميركية إلى مستويات تاريخية، وهو ما أثار موجة شراء لتغطية مراكز مدينة في أسهم متعثرة.
سوفت بانك
وقفز سهم سوفت بنك كورب إلى أعلى مستوياته في شهر، بفعل تقرير يشير إلى أن الشركة تسعى لشراء حصة في لاين كورب لخدمات رسائل المحمول، والتي تسيطر عليها نيفر كورب الكورية الجنوبية. وزاد مؤشر توبكس 1.2 % إلى 1233.66 نقطة. وصعد مؤشر جي.بي.إكس-نيكي 400، الذي أطلق هذا العام، ويضم الشركات ذات حقوق المساهمين المرتفعة والحوكمة القوية 1.2 % إلى 11159.39 نقطة.
تراجع أوروبي
وعلى العكس، تراجعت الأسهم الأوروبية بعد صعودها على مدى ثلاثة أسابيع، غير أن المزاج العام يظل متفائلاً مع صدور المزيد من النتائج الإيجابية للشركات، ووصول عدد من مؤشرات الأسهم الأميركية والأوروبية إلى مستويات مهمة. وارتفع سهم باسف 0.3 %، بعد أن سجلت أكبر شركة كيماويات في العالم من حيث المبيعات أرباحاً فصلية فاقت التوقعات. وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3 % إلى 1348.30 نقطة، بعد أن صعد نحو 7 % في الأسابيع الثلاثة المنصرمة.
ودفعت موجة الصعود الأخيرة للأسهم عدداً من المؤشرات إلى مستويات مهمة، حيث بلغ مؤشر كاك 40 الفرنسي أعلى مستوياته في خمس سنوات ونصف، وأغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني منخفضاً 1.2 % فقط عن مستواه القياسي المرتفع الذي بلغه في ديسمبر 1999، في حين سجل مؤشر ستاندرد آند بورز في بورصة وول ستريت مستوى قياسياً خلال الجلسة. وفي أنحاء أوروبا، ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.01 %، بينما تراجع فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 %، وداكس الألماني 0.3 %.
صعود عام
وقفزت الأسهم الأميركية 1 %، ليسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أعلى مستوى له على الإطلاق، بفضل التفاؤل بخصوص أنشطة الاندماج الذي ساعد وول ستريت على التخلص من الخسائر التي منيت بها في مطلع العام. وكان الصعود واسع النطاق، حيث ارتفعت تسعة من القطاعات العشرة التي يحتويها ستاندرد آند بورز 500، كما سجل عدد من الأسهم القيادية، مثل كاتربيلر وميرك آند كو، أعلى مستويات لها في 52 أسبوعاً.
وبهذه المكاسب، يتحول ستاندرد آند بورز للصعود هذا العام، في حين سجل ناسداك أعلى مستوى له في 14 عاماً. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأميركية 181.61 نقطة أو 1.13 % إلى 16284.91 نقطة. وقفز ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 21.09 نقطة أو 1.15 % إلى 1857.34 نقطة. وزاد ناسداك المجمع 45.62 نقطة أو 1.07 % إلى 4309.03 نقاط.
الذهب يتماسك
وفي أسواق المعادن، تراجع سعر الذهب، لكنه ظل متماسكاً قرب أعلى مستوياته في أربعة أشهر، في ظل مخاوف بشأن النمو الاقتصادي في الصين، وقلق حول أوكرانيا، بعدما حذر الرئيس المؤقت أولكسندر تيرتشينوف من أن بلاده على وشك التخلف عن سداد ديونها. ونزل الذهب 0.2 % إلى 1334.45 دولاراً للأوقية، بعدما صعد إلى 1338.60 دولاراً في الجلسة السابقة، مسجلاً أعلى مستوياته منذ أواخر أكتوبر.
وقفز الذهب أكثر من 10 % هذا العام. وعادة ما يلجأ المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات التوترات السياسية والمخاوف الاقتصادية. وبين المعادن النفيسة الأخرى، تراجع سعر الفضة 0.50 % إلى 21.85 دولاراً للأوقية. وخسر البلاديوم 0.2 % إلى 736.5 دولاراً للأوقية، فيما زاد سعر البلاتين 0.01 % إلى 1431.49 دولاراً للأوقية.
النحاس عند أدنى مستوياته في أسبوعين
تراجع النحاس مسجلاً أدنى مستوياته في أكثر من أسبوعين، بعدما أظهرت بيانات تباطؤ نمو أسعار المنازل الجديدة في الصين في يناير، إضافة إلى مخاوف حول تقييد الإقراض في القطاع العقاري الضخم في البلاد، وهو ما أضر توقعات الطلب على المعادن.
وتشكل الصين ما يزيد على 40 % من الاستهلاك العالمي للنحاس، الذي يستخدم بكثافة في الإنشاءات وصناعة كابلات الكهرباء. ومن المرجح أن يؤدي أي تقييد في التمويل والمشروعات العقارية إلى تراجع الطلب على النحاس. وأغلقت عقود النحاس في بورصة لندن للمعادن للتسليم بعد ثلاثة أشهر عند 7077 دولاراً للطن، انخفاضاً من 7155 دولاراً نهاية الأسبوع الماضي.
وأغلق الألمنيوم عند 1762 دولاراً للطن متراجعاً من 1770 دولاراً. وأنهى الزنك التعاملات عند 2041 دولاراً للطن، مقارنة مع 2040 دولاراً. وأغلق الرصاص عند 2132 دولاراً للطن من 2150 دولاراً، والقصدير عند 22975 دولاراً للطن من 23140 دولاراً، والنيكل عند 14330 دولاراً للطن من 14365 دولاراً.